هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هُـوَ النَّصْرُ يا تَيْمَاءُ يَتبعُهُ النَّصْرُ
فـإن كُنـتِ فـي رَيْبٍ فقد وَضَحَ الأمرُ
دَعِـي الرُّسـْلَ تَمضـي ما عليكِ مَلامَةٌ
وكيـف يَعـافُ الأمنَ من غَاله الذُّعْرُ
فـإن تَخفضـي منـكِ الجَناحَ لِتَنْعَمِي
بأفيـاءِ عيـشٍ سـاكنٍ فَلَـكِ العُـذْرُ
وهـل يَرفـعُ العصـفورُ يوماً جَنَاحَهُ
إذا حَلَّـقَ البازِي أو انطَلَقَ النَّسْرُ
إذا أمسـكَ الصـَّبرُ البلادَ وأَهْلَهـا
فليــس علـى هـذا قَـرارٌ ولا صـَبْرُ
ألـم يـكُ أهـلُ الأرضِ مَوْتَى فجاءهم
رَسـُولُ حيـاةٍ دِينُـهُ البَعْثُ والنَّشْرُ
أبـى أن يَظَلُّـوا آخِرَ الدَّهرِ فوقها
يَسـيرونَ فـي الأكفانِ وَهْيَ لهم قَبْرُ
حَيـاةُ الـدُّنى فـي سـَيْفِهِ وكِتَـابِهِ
ومــا منهمـا إلا لهـا عنـده سـِرُّ
لَـكِ الأمـنُ يا تَيْماءُ لا الدَّمُ دَافِقٌ
ولا النَّفْـعُ مُسـْوَدٌّ ولا الجَـوُّ مُغْبَـرُّ
ولا أنــتِ ثَكْلَـى مـا تُغِبُّـكِ لوعـةٌ
مُؤجَّجـةٌ كـالجمرِ أو دونهـا الجمرُ
أعانَـكِ رأيٌ أبصـَرَ القصـدَ فانْتحَى
بأهلِـكِ مـا لا يَنْتَحِي الجاهلُ الغِرُّ
ولـو آثـروا الإسـلامَ دِيناً لأفلحوا
ولكنّــه الشـِّركُ المُـذَمَّمُ والكُفْـرُ
أَبَــوْا وَتَولَّـوا يَشـترُونَ نُفُوسـَهم
بـأموالِهِم هـذا هو الغَبْنُ والخُسْرُ
يُؤدُّونَهـا مـن خِيفَـةِ القتـلِ جِزْيَةً
على الهُونِ ممّا يرزقُ الحَبُّ والتَّمْرُ
أقـاموا يُريـدونَ الحيـاةَ بأرضهِمِ
وكيـفَ حيـاةُ القـومِ إن فَسَدَ الأَمْرُ
رُوَيْـدَ الأُلَـى اختاروا الضلالةَ خُطَّةً
فَتِلـكِ وإن لـم يعلمـوا خُطَّـةٌ نُكْرُ
يَضــِلُّونَ والفَجــرُ المنـوِّرُ طَـالِعٌ
ولا عُــذْرَ للضـُّلّالِ إن طَلَـعَ الفَجْـرُ
لِكُــلِّ أُنــاسٍ مُــدَّةٌ ثُــمّ تَنجلِـي
عَمَـايَتَهُمْ فَلْيَصـْبرُوا إنّـه الـدَّهْرُ
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.