هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَتَيْـنَ بِهِـنَّ مـن شَوقٍ غَليلُ
وَعُـدْنَ لَهُـنَّ مُنْقَلَـبٌ جَليـلُ
خَرَجْـنَ من الخدورِ مُهاجِراتٍ
فلا دَعَــةٌ ولا ظِــلٌّ ظَليــلُ
يَسـِرْنَ مع النَّبيِّ على سواءٍ
ولا هــادٍ سـِواهُ ولا دَليـلُ
يُـرِدْنَ الله لا يَبغِينَ دُنيا
كـثيرُ مَتاعِهـا نَـزْرٌ قَلِيلُ
عَقَائِلُ في حِمَى الإسلامِ يَسْمُو
بِهِـنَّ مِـنَ العُلَى فَرْعٌ طَوِيْلُ
يَفِئْنَ إلـى صَفِيَّةَ حيث كانت
وكـان سَبيلُها نِعْمَ السَّبيلُ
عَلَيْهـا من رسولِ الله وَسْمٌ
مُـبينُ العِتـقِ وضـّاحٌ جَميلُ
عَشـِيرَةُ سـُؤْدُدٍ وقَبيـلُ مَجْدٍ
فَبُـورِكَتِ العَشيرةُ والقَبيلُ
يُجَـرِّدْنَ النُّفـوسَ مُجاهِـداتٍ
بِحَيْـثُ يُجرَّدُ العَضْبُ الصَّقِيلُ
فَلا ضــَعْفٌ يَعـوقُ ولا لُغُـوبٌ
ولا وَلَــدٌ يَشـوقُ ولا حَلِيـلُ
نِسـاءُ الصِّدْقِ ما فِيهِنَّ عَيْبٌ
وليس لَهُنَّ في الدنيا مَثيلُ
أَخَـذْنَ عَطَـاءَهُنَّ علـى حَياءٍ
يَزيدُ جَمالَهُ الخُلُقُ النَّبيلُ
لَئِنْ قَـلَّ الـذي أُوتِينَ مِنْهُ
فـأجرُ اللـه مَوفـورٌ جَزيلُ
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.