هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أكـــانوا كُلُّهُـــم دَاءً عَيَــاءَ
فمــا يَجِــدُ الأُسـاةُ لهـم دَواءَ
ألاَ إنّ النَّطَاســــِيَّ المرجَّــــى
أتى يَلقى الأُلى انتظروا اللِّقاءَ
أتـى بالحكمـةِ الكُـبرى رسـولاً
فكــانَ لِعلّــةِ الــدُّنيا شـِفَاءَ
أَتَطمــعُ زَينــبٌ بــذراعِ شــاةٍ
يُســـمَّمُ أن يُضـــَرَّ وأن يُســاءَ
أبـى المَلِـكُ المُهيمِنُ ما أرادتْ
فَخَيَّبَهـــا وكــان لــهُ وَقَــاءَ
أتَــتْ تمشـِي بهـا وتقـولُ هـذا
طعامُــكَ فَارْضــَهُ وانعـمْ مَسـاءَ
فقـــال لصـــحبِهِ رِزقٌ أتانــا
فباســمِ اللــه لا نُحْصـِي ثَنَـاءَ
فَلَّمــا ذَاقَهــا قـال اتركوهـا
فــإنّ اللـهَ قـد كَشـَفَ الغِطـاءَ
طَعَــامُ الســُّوءِ مَســْمُومٌ وهـذا
أخِــي جبريــلُ بالأنبــاءِ جَـاءَ
فَكَفُّــوا غَيْــرَ بَــادِرَةِ لِبِشــْرٍ
مَضــَتْ قَــدَراً لِرَبِّــكَ أو قَضـاءَ
فَيَـا لـكِ طَعنَـةً لـم تُبْـقِ منـه
لِحاجَــــةِ نَفْســـِهِ إلا ذمـــاءَ
إذا رامَ التَّحَــــوُّلَ أمســـكته
ولــو قَــدرتْ مَفاصــِلُهُ لَنــاءَ
قَضــَاها حِجَّــةً مــن ذاقَ فيهـا
مَــرَارَةَ عَيشــِهِ كَــرِهَ البقـاءَ
وحُـــمَّ قَضــَاؤُهُ فَمَضــَى رَضــِيَّاً
يُبَــوَّأُ جَنَّــةَ المــأوى جَــزاءَ
وقـــال مُحَمَّــدٌ يــا آلَ بِشــرٍ
كَفَــى بِـدَمِ الـتي قُتِلَـتْ عَـزَاءَ
فلاقَــــت زَينـــبٌ قتلاً بقتـــلٍ
ومــا كــانت لصــاحبهم كِفَـاءَ
أمَـنْ حَمَـلَ الخِمَـارَ من الغواني
كمــن حَمَـلَ العِمامَـةَ واللِّـواءَ
كَــذلِكَ حُكــمُ ربِّــكَ فـي كتـاب
أقَــامَ الســُّبْلَ بَيِّنَــةً وِضــَاءَ
هُــوَ القِسـْطَاسُ أُنـزلَ مُسـْتَقيماً
لِمـن يَـزِنُ النُّفـوسَ أو الـدِّماءَ
أتـى يحمـي الحُقُـوقَ ويقتضـيها
فلا جَنَفـــاً يُريـــدُ ولا عَــدَاءَ
بِنــاءُ العـدلِ ليـس بـه خَفـاءٌ
فَســُبحانَ الــذي رَفَـعَ البِنـاءَ
ألا خَســِرَ اليهــودُ ولا أصـابوا
طِــوالَ الـدَّهرِ خَيـراً أو نَمـاءَ
كَـأنَّ الغـدرَ عِنـدَ القـومِ دِيـنٌ
فَمـا يَـدَعُ الرجـالَ ولا النسـاءَ
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.