هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَرحبــاً بالأحبَّــةِ المُقبلينـا
أطفِئُوا شـَوقَكم وقَضُّوا الحنينا
أذِنَ اللَّــهُ باللقــاءِ وكـانتْ
لوعــةً للفِـراقِ دَامـتْ سـِنينا
إنّ هَــذِي دِيــاركُم فادخلوهـا
طَيِّبـــاتٍ لمعشـــرٍ طيّبينـــا
ادخلوهـــا بنعمـــةٍ وســـلامٍ
وَاعْمرُوهـا بـأهلِكم والبنينـا
أقبلوا أقبلوا وَحيُّوا رسولَ ال
لَــهِ مُستبشـراً يَمـدُّ اليمينـا
صــَافحوهُ مُحبَّـبَ الـوجهِ سـَمْحاً
والزمــوهُ مُباركــاً مَيمونــا
وانظـروا حـوله الجنودَ أُلوفاً
بعد أن لم تكنْ تُدانِي المئينا
واذكـروا خطبَكـم وكيـفَ ذَهْبتُمْ
خِيفـةَ الضـَّيْمِ في البلادِ عِزينا
تركبـونَ العُبـابَ يأخـذُه الكِبْ
رُ فيــأبَى عِنَــانُه أن يَلينـا
يَضـربُ المـوجُ في جوانبِهِ المو
جَ وتُزجِـي السَّفينُ فيه السَّفينا
اتَّخــذتم أرضَ النجاشــيِّ داراً
وتَركتُــمْ دِيــارَكم والقَطينـا
مَلِــكٌ عــادلٌ أقــامَ عليكــم
مـن كريـمِ الجوارِ حِصْناً حَصينا
وَرَعــاكم رَعْــيَ الحفـيِّ يُـؤّدي
حــقَّ أضــيافهِ وَفِيّــاً أمينـا
وَجَـدَ العـارَ فـي هَدِيَّـةِ عمـروٍ
فأباهــا وَردَّ عَمْــراً حزينــا
قـال يـا ويلتـا أأهـدمُ مَجدِي
وأُعـــادِي أبُــوَّتي الأَوَّلينــا
أأبيـعُ الضـُّيوفَ يا عمروُ دَعْها
خُطّــةً تجعــلُ العزيـزَ مَهِينـا
إنهـا سـُبَّةٌ علـى الـدهرِ يَأبَى
كــلُّ حُــرٍّ مُهــذَّبٍ أن تكونــا
راعــه جعفــرٌ بقــولٍ مُــبينٍ
فـرأى الحـقَّ واضـحاً واليقينا
وَدَرى أنَمـا السـُّجودُ لغيـرِ ال
لَــهِ إثـمٌ يَحيـقُ بالسـّاجدينا
وَاهْتَـدى قَلبُـه فـآثَرَ دِيـنَ ال
حـقِّ فـي مجمـعِ القَسـاوسِ دِينا
دَلَـفَ القـومُ بالمصـاحفِ لا يَـدْ
رُونَ مـاذا يُريـدُ أن يَسـْتَبينا
قـال مـا عندَكم أما قال عِيسَى
سـوفَ يـأتي مِن بعدهِ من يلينا
بَطَـلَ الشـِّركُ وانتهى الإفكُ هذا
خــاتمُ الأنبيـاءِ والمرسـلينا
كيــف نَـأبَى مُحمّـداً وَهْـوَ حـقٌّ
أيقــولُ الهُـداةُ إنّـا عَمِينـا
رَبِّ إنّـي آمنـتُ فـاغفِرْ ذنـوبي
وَاهْـدِني فـي عبادِكَ المؤمنينا
هكـذا فـاز بالكرامـةِ حزبُ ال
لَـهِ طـوبَى لِحزبـهِ المفلحينـا
اُدْنُ يـا جعفـرٌ لك الرتَبُ العل
يـا وكنـتَ أمـرأً بهـن قَمِينـا
وَخُـذِ القُبلـةَ الـتي هِـيَ أَقْصَى
مــا تُرجِّيـهِ أنْفُـسُ المتَّقينـا
اُدنُ يا أشبهَ الرجالِ بأعلى ال
نـاسِ قَـدْراً وخيرهـم أجمعينـا
ولــك العـذرُ إن رقصـتَ فَهـذِي
نَشـوةُ الحـبِّ تأخُـذُ المُخلِصينا
نـادِ يـا شاعرَ العُروبةِ واهتفْ
مرحبــاً بالأماجــدِ الأكرمينـا
هــذه خيــبرُ العصــيّةُ دَانَـتْ
لِســيوفِ البواسـلِ الفاتحينـا
نَصــَر اللَّــهُ جُنــدَهُ وحَبــاهُ
فـي لـواءِ النـبيِّ فَتْحاً مُبينا
فَخُــذوا حقَّكــم هَنيئاً مَـرِيئاً
واشكروا اللَّهَ أكرمَ المُنعِمينا
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.