هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبشــِرْ فــذلك مـا سـألتَ قضـاهُ
رَبٌّ هــداك فكنــتَ عنــد هــداهُ
آثرتَــهُ وَرَضــِيتَ بيــن عبــادِه
مــن صـالِحِ الأعمـالِ مـا يرضـاهُ
قتلــوكَ فيـه تَردُّهـم عـن دينِـهِ
صــَرْعَى وتمنــعُ أن يُبَـاحَ حِمـاهُ
وَبَغَـوْا عليكَ فعذَّبوا الجسدَ الذي
مــا للكرامــةِ والنّعِيـمِ سـواهُ
هِـيَ دعـوةٌ لـك ما بسطتَ بها يداً
حتّــى تَقبّــلَ واســتجابَ اللّــهُ
ولقـد رأيتَ حِمَى الجهادِ فَصِفْ لنا
ذاك الحمـى القُدسـِيَّ كيـف تـراهُ
مـاذا جَـزَاكَ اللَّـهُ مـن رِضـوانِه
وحَبَـاكَ فـي الفـردوسِ مـن نُعماهُ
مــاذا أعــدَّ لكــلِّ بَــرٍّ مُتَّــقٍ
غَـوَتِ النُّفُـوسُ فمـا أطـاعَ هَـواهُ
أَرأيـتَ عبـدَ اللَّـهِ كيـف بَلَغتَـهُ
شـَرَفاً مَـدَى الجـوزاءِ دُونَ مـداهُ
دَمُـكَ المطهَّـرُ لـو أُتيـحَ لهالـكٍ
أعيــا الأُســاةَ شــفاؤُه لَشـَفاهُ
صــَوتٌ يُهيــبُ بِكــلِّ شـعبٍ غافـلٍ
طــوبى لمـن رُزِقَ الهُـدَى فوَعـاهُ
مَعْنَى التفوّقِ في الحياةِ فَمَن أبى
إلا الصــُّدودَ فمــا درى مَعنــاهُ
الأمــرُ رَهـنُ الجِـدِّ ليـس بنـافعٍ
قَــولُ الضــّعيفِ لعلّــه وَعَســاهُ
تَشـقَى النُّفـوسُ ولا كشـِقْوَةِ خاسـرٍ
لا دِينَـــهُ اســْتَبْقى ولا دُنيــاهُ
والمـرءُ يَرغبُ في الحياةِ وَطُولِها
حتّــى يكــونَ المـوتُ جُـلَّ مُنـاهُ
أُوتِيـتَ نصـراً يـا محمـدُ سـَاطعاً
يبقَـى علـى ظُلَـمِ العصـورِ سـَناهُ
لَـكَ مـن دمِ الشُّهداءِ بأسٌ لم يَقُمْ
فــي الأرضِ ديِنُــكَ عاليـاً لـولاهُ
مــا تَنقَضــِي لإِمــامِ حــقٍّ قُـوّةٌ
إلا تَزيــدُ علــى الزّمـانِ قُـواهُ
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.