هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مِرقبـاً رُصـِدتْ به شُهْبُ العُلى
بسـما المكـارمِ لا برحـتَ موّطـدا
جئنـا لنرصـدَ فيـكَ نجمـاً ساطعاً
فأَريتنـا فـي بانيـاسَ الفَرقْـدا
فـاهتزَّ بالبشـر القضـاءُ وأشرقتْ
شــمسُ العدالــةِ والظلامُ تبـددا
هاقـد أَتـى يحمي العرينة شبْلُها
ويمـدُّ فـي خيـر الحِمَـى منه يدا
هـو فرقـدٌ قـد حـلَّ بُـرجَ غَضـَنفرٍ
عجبــاً إذِ الإثنـانِ فيـه توحَّـدا
سـحَتْ عليـه مـن الخليفـةِ نِعمـةٌ
فغدا الحِمَى بالشِبل يرتقِبُ الغدا
فعسـى تكـونُ له إيالةُ ذا القَضَا
فـي جملـةِ النِعَـمِ السنيّةِ مُبتدا
مـا جـاءَ فـي التاريخِ قولُ مردّدٍ
والليــثُ شــبلاً بالإيالـةِ قلَّـدا
أحمد تقي الدين.شاعر، ولد في بعقلين، ودرس في المدرسة الداوودية ثم مدرسة الحكمة.ثم درس الشريعة على كبار العلماء ثم أصبح من محجاته في لبنان. زاول المحاماة، ثم عين قاضياً وشغل مناصب القضاء في عدة محاكم منها، بعبدا وعاليه، وبعقلين وكسروان وبيروت والمتن. وقد كان مرجعاً لطائفته الدرزية في قضاياها المذهبية وقد كان شاعراً عبقرياً حكيماً، يعالج علل الأمة، بفكر ثابت ورأي سديد ومدارك واسعة. له ( ديوان شعر - ط ).