هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـو المصطفى قد عادَ والعودُ أحمدُ
وفــي كفّــه سـيفُ الجهـادِ مجـرّدُ
أميـر تنـاهى في المكارمِ فاْغتدى
لـه اليوم ما بين السماكينِ مقعد
لـه الحـقُّ ديـنٌ والعدالـةُ مـذهبٌ
وففـي كـلّ أسـباب العلاءِ لـه يـد
فبُشـراكَ يا لبنانُ بُشراك إذا غدا
بعَـود أميـر الشـرقِ يرتقـبُ الغد
عرفنــاك طلاَّعَ الثنايــا وحسـبُنا
بأنـك فـي العصـر الحميـديّ مفرد
فلا زلتَ بدراً في سما المجد ساطعاً
بـه الـوطنُ المحبـوبُ يعلو ويَسعد
إنّ للشــــعر روضــــة تتبســـّمْ
عـن زهـورِ النـدى وثغـر البلسـمْ
زرتُهـا اليـومَ فـي الصّباحِ فكانت
مثــلَ عــذراءَ بـالرداء النمنـم
شــِمتُ فيهــا فتـاةَ أنـسٍ تهـادى
بقَـــوامٍ كالســـمهريّ المقـــوَّم
فحســـبتُ الريـــاضَ فــردوسَ أرضٍ
وهــي حــوّا والظــبيُ أَصـبح آدمْ
جلســـتْ قـــرب جـــدولٍ ورنـــت
نحـوي بعيـن دعجـاءَ تَسبي المتَّيم
قلــتُ يـا منيـتي دعينـي وشـأني
ففـؤادُ الخـالي مـن الحـبِّ يَغتـم
كيــف أَبغــي تجـارةً ليـت شـعري
مـــع حســانٍ ورأســماليَ درهــم
فــأَخبريني مــا للزهـورِ سـَكارى
وطيــورِ النقــا حُبــوراً ترنّــم
فأَجــابتْ ســلِ الغــديرَ وغــابتْ
مثــل بــدرٍ بيـن الغمـام تبسـّم
أحمد تقي الدين.شاعر، ولد في بعقلين، ودرس في المدرسة الداوودية ثم مدرسة الحكمة.ثم درس الشريعة على كبار العلماء ثم أصبح من محجاته في لبنان. زاول المحاماة، ثم عين قاضياً وشغل مناصب القضاء في عدة محاكم منها، بعبدا وعاليه، وبعقلين وكسروان وبيروت والمتن. وقد كان مرجعاً لطائفته الدرزية في قضاياها المذهبية وقد كان شاعراً عبقرياً حكيماً، يعالج علل الأمة، بفكر ثابت ورأي سديد ومدارك واسعة. له ( ديوان شعر - ط ).