هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ودنـتْ سـاعةُ الـوَداعِ فقلنـا
ليـتَ يـومَ الـوَداعِ كان قصِيّا
يـا أَخاً راحِلاً تودِّعُه العَينان
جــبراً والقلـبُ يبقـى عصـيّا
قـد بَلونـاكَ صـاحباً فرأيناكَ
مُقيمــاً علــى الـولاءِ مطيَّـا
وصحبناكَ في القضاءِ فأَلفيناكَ
حُــــراً منزَّهـــاً أَلْمعِيَّـــا
كنـتَ مـا بيننـا وعُدتَ إلينا
وســتنأَى عَرفــاً جميلاً ذكِيَّـا
وسـتبقى كمـا عرفنـاك تزدادُ
مــع العُمْـرِ جـودةً كالحُمَيَّـا
فســلامٌ عليــكَ مـن قلـبِ خـلٍّ
ليـس يَنسـى ولاكَ مـا دام حيَّا
أحمد تقي الدين.شاعر، ولد في بعقلين، ودرس في المدرسة الداوودية ثم مدرسة الحكمة.ثم درس الشريعة على كبار العلماء ثم أصبح من محجاته في لبنان. زاول المحاماة، ثم عين قاضياً وشغل مناصب القضاء في عدة محاكم منها، بعبدا وعاليه، وبعقلين وكسروان وبيروت والمتن. وقد كان مرجعاً لطائفته الدرزية في قضاياها المذهبية وقد كان شاعراً عبقرياً حكيماً، يعالج علل الأمة، بفكر ثابت ورأي سديد ومدارك واسعة. له ( ديوان شعر - ط ).