Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

مَغاني سُلَيمى بِالعَقيقِ وَدورُها

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات44

1

مَغــاني سـُلَيمى بِـالعَقيقِ وَدورُهـا

أَجَــدَّ الشــَجى إِخلاقُهــا وَدُثورُهـا

2

وَمــا خِلتُهــا مَــأخوذَةً بِصـَبابَتي

صــَحائِفُ تُمحــى بِالرِيـاحِ سـُطورُها

3

تُخَشــّى بِــأَلّا يَخلَـدَ الـدَهرَ حُبُّنـا

وَمـا كُـلُّ مـا تَخشى النُفوسُ يَضيرُها

4

عَــذيرِيَ مِــن بَيــنٍ تَعَـرَّضَ بَينَنـا

عَلــى غَفلَـةٍ مِـن دَهرِنـا وَعَـذيرُها

5

يَحُـلُّ غُـرورُ الوَعـدِ مِنهـا عَزيمَـتي

وَأَحلــى مَواعيـدِ النِسـاءِ غُرورُهـا

6

وَأُلحــاظُ وَطفــاوَينِ إِن رُمـتُ نِيَّـةً

أَجَــدَّ فُتـوراً فـي عِظـامي فُتورُهـا

7

تَزيــدُنِيَ الأَيّــامُ مَغبــوطَ عيشــَةٍ

فَيَنقُصــُني نَقـصَ اللَيـالي مُرورُهـا

8

وَأَلحَقَنــي بِالشـَيبِ فـي عَقـرِ دارِهِ

مَناقِـلُ فـي عَـرضِ الشـَبابِ أَسـيرُها

9

مَضـَت فـي سَوادِ الرَأسِ أولى بَطالَتي

فَـدَعني يُصـاحِب وَخـطَ شـَيبي أَخيرُها

10

وَمـا صـارَعَتني الكَـأسُ حَتّى أَعانَها

عَلَــيَّ بِعَينَيــهِ الغَــداةَ مُـديرُها

11

تُطيــلُ ســُهادي حِلَّـةٌ مـا أَريمُهـا

وَمَوعِــدُ نَــومي حِلَّـةٌ مـا أَطورُهـا

12

وَأَطرَيـتَ لـي بَغـدادَ إِطـراءَ مـادِحٍ

وَهَــذي لَياليهــا فَكَيــفَ شـُهورُها

13

وَمــا صــاحِبي إِلّا الحُســامُ وَبَـزُّهُ

وَإِلّا العَلَنــداةُ الأَمــونُ وَكورُهــا

14

وَكُنــتُ مَـتى تُحطَـط عِجـالُ رَكـائِبي

إِلــى الأَرضِ لا يُحجَـب عَلَـيَّ أَميرُهـا

15

تَــوَقَّعُني الــدارُ الشـَطونُ أَحُلَّهـا

وَيَبهَــجُ بــي أَهـلُ البِلادِ أَزورُهـا

16

حَنانَيـكَ مِـن هَـولِ البَطـائِحِ سائِراً

إِلــى خَطَـرٍ وَالريـحُ هَـولٌ دَبورُهـا

17

لَئِن أَوحَشـــَتني جَبُّـــلٌ وَخِصاصــُها

لَمــا آنَســَتني واســِطٌ وَقُصــورُها

18

وَإِنَّ المَهـاري إِن تَعَـوَّذ مِـنَ السُرى

بِسـَيبِ اِبـنِ بِسـطامٍ يُجِرهـا مُجيرُها

19

أَخٌ لـي مَـتى اِسـتَعطَفتُهُ أَو حَنَـوتُهُ

فَنَفســي إِلـى نَفسـي أَظَـلُّ أَصـورُها

20

إِذا مـا بَـدا خَلّى المَعالي دَخيلُها

وَأَنســى صـَغيرَ المَكرُمـاتِ كَبيرُهـا

21

وَيَــبيَضُّ وَجهـاً لِلسـُؤالِ وَأَحسـَنُ ال

غُيـومِ إِذا اِسـتَوفاهُ لَحـظٌ صـَبيرُها

22

وَإِن غُــمَّ أَخبـارُ العَطايـا فَبِشـرُهُ

مُــؤَدٍّ إِلَينــا وَقتَهــا وَبَشــيرُها

23

إِذا ذُكِـــرَت أَســـلافُهُ وَتُشـــوهِرَت

أَماكِنُهــا قُلــتَ النُجـومُ قُبورُهـا

24

وَما المَجدُ في أَبناءِ جُرزانَ إِذ رَسا

بِعارِيَّــةٍ يَنـوي اِرتِجاعـاً مُعيرُهـا

25

بَنـو بِنـتِ ساسـانَ اللَطـي أُمَّهاتُها

نِســاءٌ رُؤوسُ الخــالِعينِ مُهورُهــا

26

مَـتى جِئتُهُـم مِـن عُسـرَةٍ رَفَعوا يَدي

إِلـى اليُسـرِ بِالأَيدي المِلاءِ بُحورُها

27

إِذا مــاتَتِ الأَرضُ اِبتَـدَوها كَأَنَّمـا

إِلَيهِـم حَياهـا أَو عَلَيهِـم نُشـورُها

28

وَدونَ عُلاهُـــم لِلمُســـامينَ بَــرزَخٌ

إِذا كُلِّفَتــهُ العيـسُ طـالَ مَسـيرُها

29

يَحُفّـــونَ مَرجُـــواً كَــأَنَّ ســُيوبَهُ

ســُيوحُ العِــراقِ غُزرُهـا وَوُفورُهـا

30

تُنـاطُ بِـهِ الـدُنيا فَـإِن مُعضِلٌ عَرا

كَفــى فيـهِ والـي سـُلطَةٍ وَوَزيرُهـا

31

بِتَـدبيرِ مَـأمونٍ عَلـى الأَمـرِ رَأيُـهُ

ذَكيــرٍ وَأَمضـى المُرهَفـاتِ ذَكيرُهـا

32

تُحـاطُ قَواصـي المُلكِ فيهِ وَتَسكُنُ ال

رَعِيَّـــةُ مُلقــاةً إِلَيــهِ أُمورُهــا

33

وَذو هــاجِسٍ لا يُحجَـبُ الغَيـبُ دونَـهُ

تُريــهِ بُطــونَ المُشــكِلاتِ ظُهورُهـا

34

تَعــودُ إِلـى المَأشـورِ مِـن فَعَلاتِـهِ

فَتَأتَمُّهـا فـي الأَمـرِ أَو تَستَشـيرُها

35

وَتَكمـي زِجـاجَ الـرَأيِ حَتّـى أَوانَها

لَـدَيهِ كَمـا يَكمـي الزِجـاجَ جَفيرُها

36

إِذا اِغتَرَبَـت أُكرومَـةٌ مِنـهُ لَم تَجِد

مِـنَ النـاسِ إِلّا قـائِلاً مـا نَظيرُهـا

37

إِذا قُلـتُ فُـتَّ الطَـولِ بِالقَولِ ثُنِّيَت

دَوافِــعُ مِــن بَحـرٍ سـَريعٍ كُرورُهـا

38

أَمــا وَمِنـاً حَيـثُ اِرجَحَـنَّ تَبيعُهـا

وَأَوفــى مُطِلّاً فَــوقَ جَمــعٍ ثَبيرُهـا

39

وَمَرمـى الحَصـى بِالجَمرَتَينِ وَقَد أَنى

وُجـوبُ جُنـوبِ البُـدنِ تَـدمى نُحورُها

40

لَقَـد كـوثِرَت مِنـكَ القَـوافي بِمُنعِمٍ

يُكايِلُهـــا حَتّــى يَقِــلَّ كَثيرُهــا

41

فَـإِن حَسـَرَت عَـن فَضـلِ نُعمـى فَإِنَّها

مَطايـــا يُوَفّيــكَ البَلاغَ حَســيرُها

42

أُحِــبُّ اِنتِظـاراتِ المَواعِـدِ وَالَّـتي

تَجيــءُ اِختِلاســاً لا يَـدومُ سـُرورُها

43

وَإِنَّ جِمــامَ المـاءِ يَـزدادُ نَفعُهـا

إِذا صــَكَّ أَسـماعَ العِطـاشِ خَريرُهـا

44

وَوَشــكُ النَجــاحِ كَالسـُمِيِّ هَـواطِلاً

يُضــــاعِفُ وَســـمِيّاتِهِنَّ بُكورُهـــا

933قصيدة

الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.

821-897م
206-284هـ

قصائد أخرىلالبُحتُرِيّ