هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـلْ لـي بربَـك مـاذا تنفعُ الحيلُ
بِمُــدْنَفٍ غــازلتهُ الأعيـنُ النُّجُـلُ
ومـا يُرجّـي قتيـلُ اللحـظ من بَلَلٍ
وليـس في الصبِّ من داءِ الهوى بَلَل
إن العيــونَ بهـا للمُبتلـى عِلَـلٌ
ل كـالعيونِ بهـا قـد تُنفعُ الغُلل
والقلـبُ كـاتمُ سرِّ العينِ ما نظرتْ
إلاَّ وفــي طِرســهِ ممـا تـرى جُمَـل
فخـلِّ عنـكَ الهـوى واقطـعْ حبائِلَهُ
فمـا الهَـوى غيـرُ جرحٍ ليس يَندمِل
لا تعذلِ الصبَّ أن أَحيا الدُّجى سهراً
لا يَحْسـُنُ اللـومُ بالعشـاق والعَذَل
كـلٌّ لـه فـي الـورى من دهرهِ أَملٌ
حـتى القتيـل لـه فـي قتلـهِ أَمل
أحمد تقي الدين.شاعر، ولد في بعقلين، ودرس في المدرسة الداوودية ثم مدرسة الحكمة.ثم درس الشريعة على كبار العلماء ثم أصبح من محجاته في لبنان. زاول المحاماة، ثم عين قاضياً وشغل مناصب القضاء في عدة محاكم منها، بعبدا وعاليه، وبعقلين وكسروان وبيروت والمتن. وقد كان مرجعاً لطائفته الدرزية في قضاياها المذهبية وقد كان شاعراً عبقرياً حكيماً، يعالج علل الأمة، بفكر ثابت ورأي سديد ومدارك واسعة. له ( ديوان شعر - ط ).