هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بــاحَ الصـباحُ بسـَّرهِ وتنـوَّرتْ
فــي الأرضِ منـه حـدائقٌ غنّـاءُ
وسـرى النسـيمُ بكل لطفٍ مثلما
يَسـري بجسـمِ المُسـقَمينَ شـِفاء
هذا الربيعُ لذا الزمانِ شبابُهُ
فيــه تـزولُ عـن المَلا الادواء
فيـه تَـرى كـل الرياضِ نواضراً
منــه عليهــا حلّــةٌ خَضــراء
فيـه الطبيعـةُ تنجَلـي بمطارفٍ
خُضــْرٍ عليهــا بهجــةٌ وبَهـاء
فصـلٌ إذا افتخـر الزمانُ فإنَّهُ
معنــىً بــه تتغـزلُ الشـعراء
فـي وصفهِ يحلو القريضُ وتغتدي
مـن دونـهِ فـي حُسنها الزهراء
نَيسـانُه فـي الحُسـنِ آيةُ مجدِه
وآذارُه لحشــا الســقيمِ دَواء
أحمد تقي الدين.شاعر، ولد في بعقلين، ودرس في المدرسة الداوودية ثم مدرسة الحكمة.ثم درس الشريعة على كبار العلماء ثم أصبح من محجاته في لبنان. زاول المحاماة، ثم عين قاضياً وشغل مناصب القضاء في عدة محاكم منها، بعبدا وعاليه، وبعقلين وكسروان وبيروت والمتن. وقد كان مرجعاً لطائفته الدرزية في قضاياها المذهبية وقد كان شاعراً عبقرياً حكيماً، يعالج علل الأمة، بفكر ثابت ورأي سديد ومدارك واسعة. له ( ديوان شعر - ط ).