هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا للرزّيــةِ والنـوائبْ
كــم تَبتلينـا بالمصـائبْ
ولَكَــم رأيتُــكِ تفتكيــنَ
ولــم تراعـي عهـدَ صـاحب
ولَكَــم أســأتِ ولـم نُسـئ
وتُحـــاربينَ ولا نُحـــارب
هل في الرَّدى درءُ المفاسدِ
أَم بـــه جــرُّ المكاســب
حــتى تُــثيري الكامنــا
تِ وتُرهفــي حـدَّ القَواضـب
لـم تَحفظـي للبـازِ حُرمـةَ
والـــدٍ حـــرِّ المَنــاقِبْ
صــافي المشـاربِ كالنَّـدى
عَــــفِّ حـــرِ المَنـــاقِبْ
مُــدْلٍ إلــى حـبِّ الكمـالِ
بكــلِّ محمــودِ الضــرائب
فتكــتْ بـه أيـدي الـرَّدى
والمــوتُ فتَّـاكُ المَضـارب
مـــا راش ســـهماً مـــن
كنانــةِ غـدرِه إلاَّ وصـائب
كُســِرت ســهامُكَ فــاغتفرْ
عمَّـا اجـترحتَ من المَثالِب
بســـلامةِ البــازينِ فــي
فَلَـكِ المعـارفِ كـالكواكب
بطليعـــةِ الأدبِ الصــحيحِ
ومــــوكِبٍ لا كـــالمواكبْ
مــن مَعْشـرٍ هـم فـي دُجـى
أوطــانِهم مثـلُ الحُبـاحب
والبـازُ منهـم فـي سـبيلِ
العلــمِ والإصــلاحِ كــاتِب
يـا بـازُ صبراً بعد والدِك
الكريــمِ علــى المصـاعب
إن غيَّبــوه فــي الثَّــرى
فالـدرُّ تحـت التُـرب غائب
أو أَنصــفوا نظمــوا لـه
عِقـدَ الرِثـاءِ من الثَّواقب
هــو فـي التّـرابِ وذكـرُهُ
بيـنَ الجوانـحِ والتَـرائب
أحمد تقي الدين.شاعر، ولد في بعقلين، ودرس في المدرسة الداوودية ثم مدرسة الحكمة.ثم درس الشريعة على كبار العلماء ثم أصبح من محجاته في لبنان. زاول المحاماة، ثم عين قاضياً وشغل مناصب القضاء في عدة محاكم منها، بعبدا وعاليه، وبعقلين وكسروان وبيروت والمتن. وقد كان مرجعاً لطائفته الدرزية في قضاياها المذهبية وقد كان شاعراً عبقرياً حكيماً، يعالج علل الأمة، بفكر ثابت ورأي سديد ومدارك واسعة. له ( ديوان شعر - ط ).