هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيُّ طَـــودٍ ثـــوى مــن الأَطــوادِ
ومُصــابٍ قــد فــتَّ فــي الأعضـادِ
وَمَـــنِ الراحــلُ الــذي كفنّــوه
مــن غِشــاءِ القلـوبِ فـي أَبـراد
ومَـــنِ الراحــلُ الــذي غيّبــوه
عـن عيـونٍ ثـوى بهـا فـي السَّواد
هــو مَــن عــمَّ خطبُــه كـلَّ نـادٍ
وثـــوى حزنُـــه بكـــلّ فـــؤاد
الأَميــرُُ الــذي إمــارتُه شــيدتْ
علـــى الصــّدق أَمتــنِ الأَوتــاد
الأَميـرُ الضـنينُ بـالقولِ والمُسـر
فُ بالفعــــل شــــيمةُ الآســـاد
الزعيـمُ الكـبيرُ مـن يقتفـي إثرَ
عُلاه يســــتنُّ طُــــرْقَ الســـَّداد
إيــه يــا وُرْقُ أَسـعفيني فطَرفـي
فــي ســهادٍ وعَــبرتي فـي نَفـادِ
أُنظــري هــذي الجمـوعَ البـواكي
كيــف ينهــلُّ دمعهُــم كـالغوادي
فقـــدوا رأســَهم وحســبُكَ فيــه
السـيّدُ المصـطفى الرفيـعُ العِماد
عمــرَك اللــهَ هـل رأَيـتَ أَميـراً
مثلَــه وافــرَ الحِجــي والرَّشـاد
زُرتَ يــا مــوتُ جســمَه بئسَ ضـيفٌ
ليــس يرضــى قِـرىً سـوى الأَكبـادِ
هــل نفــوسُ العُلـى مبـاءةُ حتـفٍ
أَم كبــارُ الآمــال نِضـوُ الجِهـاد
أَم هـي النفـسُ علّـةُ الجسـم ينمو
فــي عُلاهـا السـَّقام فـي الأَجسـاد
إيــه يــا رمـسُ قـد جمعـتَ رُفـا
تيـــنِ لخيـــرِ الآبـــاءِ والأَولادِ
أَنتَ في المصطفى وفي أَنجبِ الفتيا
نِ أَصــــبحتَ زينــــةَ الأَلحـــاد
يـا بقايـا محمـدٍ مـن هـو الـزا
ئرُ طـــيَّ الأَكفـــانِ دون فـــؤاد
هــو جثمــانُ والــدٍ جـرَّه الحـز
نُ إلــى ذا اللقـا بعـدَ السـُّهاد
فاســـتريحا مــن عــالمٍ ملــؤه
الهـمُّ علـى السيِّد الكبيرِ المرادِ
أَنتمــا النفــسُ بالخصـالِ فإمَّـا
عَطلـــت فهـــي جُعبــةٌ للفَســاد
أَنتمـا خالـدانِ قـد سـجَّل الـوطنُ
المحبــوبُ ذِكراهُمـا علـى الآبـاد
أحمد تقي الدين.شاعر، ولد في بعقلين، ودرس في المدرسة الداوودية ثم مدرسة الحكمة.ثم درس الشريعة على كبار العلماء ثم أصبح من محجاته في لبنان. زاول المحاماة، ثم عين قاضياً وشغل مناصب القضاء في عدة محاكم منها، بعبدا وعاليه، وبعقلين وكسروان وبيروت والمتن. وقد كان مرجعاً لطائفته الدرزية في قضاياها المذهبية وقد كان شاعراً عبقرياً حكيماً، يعالج علل الأمة، بفكر ثابت ورأي سديد ومدارك واسعة. له ( ديوان شعر - ط ).