هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـنْ لـي بـردِّ قريحـتي وتَجلُّدي
لوفـاءِ قسـطٍ مـن رثـاءِ محمّـدِ
أَودتْ بقيـةُ خـاطري فـي خَطبـه
مَـن ذا يَـردُّ عليَّ ما فقدتْ يدي
خـدَم القضـاءَ سنينَ حلّى جيدَها
يـا حُسـنََ جيـدٍ بالنزاهة أَغيدِ
عبـءُ القضاءِ على النزيهِ بليّةٌ
وعلـى سـواه أَخفُّ من لِعْبِ اليد
مَـنْ منجـدُ النزهاءِ في أَثقاله
ما أنتَ يا وطني العزيزَ بمُنجِد
أُنظـرْ إلـى الحكّام نظرةَ مُصلحٍ
إن يَعـدِلوا بيـن الرعيّةِ تَسعَد
لا يعتلــي مُلـكٌ ويثبـتُ مالـكٌ
إن لـم يكـنْ بالعدلِ غيرَ مُشيَّد
مـا للـردى فوضـى كـأَن زِمامَه
بيـدِ الحـوادثِ لا بقبضـةِ مُوجِدِ
إن المَنايـا رهـنُ أَسـبابٍ فلا
تـأتي إذا أَسـبابُها لـم توجَد
شـرعٌ لـديها كالشـرائع عـالِمٌ
لا فـرقَ بيـن حقيرِهـم والسـيَّد
فاْترك لنفسِكَ في الحياةِ صحيفةً
بيضـاءَ تبقـى قُـدوةً للمقتـدى
أحمد تقي الدين.شاعر، ولد في بعقلين، ودرس في المدرسة الداوودية ثم مدرسة الحكمة.ثم درس الشريعة على كبار العلماء ثم أصبح من محجاته في لبنان. زاول المحاماة، ثم عين قاضياً وشغل مناصب القضاء في عدة محاكم منها، بعبدا وعاليه، وبعقلين وكسروان وبيروت والمتن. وقد كان مرجعاً لطائفته الدرزية في قضاياها المذهبية وقد كان شاعراً عبقرياً حكيماً، يعالج علل الأمة، بفكر ثابت ورأي سديد ومدارك واسعة. له ( ديوان شعر - ط ).