هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَنـا لا أَرتضـي الحياةَ ذليلا
لا ولـو صرتُ في السما جِبريلا
أَنـا لا أَرتـدي الهـوانَ رداءً
لأَعيـشَ المـدى كمـا قـد قيلا
أَنـا لا أَنكرُ المواطنَ والقلب
مـن المجـد قـد غـدا مجبولا
أَنـا لا أَعبـدُ الورى بل إلهي
فهـو أَوحـى القرآنَ والإنجيلا
أَنـا لا أَعبـدُ الجمـالَ بغيـر
النفـس والوجهُ لا أَراه جميلا
أَنـا لا أَطلـبُ الهـوى فأصـلّي
مُحرقــاً مــن بَخـوُره تبجيلا
أَنــا لا أَبـذلُ الفـؤادَ لخـلِ
ليــس أهلاً بـأن يسـمّى خليلا
أَنــا لا أَبــذلُ الكلامَ لـوجه
اللّـهِ والوجهُ لن يُرى مَبذولا
أَنـا لا أَعشـقُ الجمـالَ بمـرءٍ
إن يكـن للكمـال ليـس مثيلا
أَنـا لا أَكـرهُ الصـباحَ بـوجه
الحـرِّ حـتى لو كان عزرائيلا
أَنـا لا أَدّعـي بمـا ليس عندي
إن كثيراً في مذهبي أَو قليلا
أَنـا لا أَدّعـي بكـوني شـجاعاَ
إن يكـن والـدي يهزُّ الصقيلا
أَنـا لا أَصـطفي سوى الحرِّ خِلّاً
لستُ أَخشى في الحب قالاً وقيلا
أَنـا لا أَصـطفي بلبنـانَ عيشاً
إِن أَكـن فيـه لست حرّاً نبيلا
أَنـا لا أَرتضـي ليعقـوب حزناً
لـو أَفاضُوا عيشي كيوسف نيلا
أحمد تقي الدين.شاعر، ولد في بعقلين، ودرس في المدرسة الداوودية ثم مدرسة الحكمة.ثم درس الشريعة على كبار العلماء ثم أصبح من محجاته في لبنان. زاول المحاماة، ثم عين قاضياً وشغل مناصب القضاء في عدة محاكم منها، بعبدا وعاليه، وبعقلين وكسروان وبيروت والمتن. وقد كان مرجعاً لطائفته الدرزية في قضاياها المذهبية وقد كان شاعراً عبقرياً حكيماً، يعالج علل الأمة، بفكر ثابت ورأي سديد ومدارك واسعة. له ( ديوان شعر - ط ).