هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَرشـــاداً بـــايعتُم أَم رَشــادا
وخلعتُـــمُ نيــراً أَمِ اْســتبدادا
مُطلقــاً كــان حُكمُنــا فَمَلَكنــا
بقيــود الشـورى عليـه القِيـادا
مُظلمــاً كــان أَمســُنا فمحونــا
آيـةَ الليـل واْسـتطرنا الرُّقـادا
إنهـــا يقظــةُ الحيــاة بعصــرٍ
هَجــرَ النــائمون فيـه المِهـادا
إنهـــا غُـــرّةٌ لعهـــدٍ جديـــدٍ
نــــتراءى بــــوجهه الإســـعاد
إيـه يـا أُمـةً أقـامت على الضيم
تراعـــي عهـــد الأَذى والــوِداد
فكـــأَنَّ الكـــرى حـــبيب مُــدِلّ
اشــــفقت أن تروعَـــه إبعـــاد
أُهجُريـــه فـــبئسَ وصــلُ حــبيب
حبُّــه يُنبــت الغَضــا والقَتــاد
وأْخلعـي الليـل بالنهـار بفتـوى
هــي خَلــعُ الــذي يَضــُرّ العِبـا
واْسـتعيدي بـالعلم مجـداً قـديماً
واْقتفـــي بالعدالـــة الأَجـــدا
وَلْيَــكُ العــدلُ سـيفَ فتـح وغـزوٍ
والأَعـــادي العقـــولَ والأَكبـــا
وَلْيَــكُ العــدلُ حاكمــاً مسـتبداً
والأَمـــانُ الجنـــودَ والقُــوِّادا
إنمــا العـدلُ فـي الممالـك روحٌ
إنمــا الــروحُ تحفــظ الأَجسـادا
إنمــا الظلـمُ فـي الممالـك داءٌ
إنمــا الــداءُ يَقصــِر الآمــادا
إنمــا الضــغطُ منتهـاه اْنفجـارٌ
يَقـذِف الجمـرَ والَّلظـى والرَّمـادا
بينمـــا عهــدُنا نُتــوِّجَ مَلْكــاً
فــإذا المَلْــكُ قــد غــدا جَلاَّدا
هــذه شــيمةُ المَلْـكِ علـى الغـا
لــبِ إن كــانتِ الرَّعايـا جَمـادا
إنمــا الضــيمُ للضــعيف أَليــفٌ
وكــذا الطــوقُ يــألف الأَجيـادا
فـإذا المـرءُ لـم يَـذد عـن حِماه
لـــم يجــد عــن حقــوقه ذَوِّادا
وإذا المـرءُ لـم يُـزلِ رِبقةَ الذلّ
أقــــامت بنحــــره الآبــــادا
لا تلومـوا الـذي يقـودُ الرعايـا
لهــواهُ بــل عنِّفــوا المنُقـادا
إنمـــا لومُنـــا علينــا لأَنَّــا
نرتضــي مــن حُكّامِنـا اْسـتعبادا
إيـه يـا شـوكتَ الفيـالقِ كـن في
أَعيــنِ الظــالمينَ شـوكاً قَتـادا
عربـــيٌّ مـــن أرض بغــدادَ حــرٌّ
يـا سـقى اللـهُ بالنَّـدى بَغـدادا
إيــه يـا أَنـورَ العُلـى وَنَيـازي
المجـدِ بُلِّغتُمـا العُلـى والمُرادا
لا تنامـا علـى القَـذى في المآقي
فالقـذى يـؤلمُ الحَشـَا والفُـؤادا
إيــه يــا شــرقُ لا تنــم واْعـت
لِ السيَّارَ فالغربُ يعتلي المِنطادا
فهِلالُ الدســـتورِ يــوحي إلينــا
أَن عصـرَ الرشـادِ يُـوحي الرَّشـادا
أحمد تقي الدين.شاعر، ولد في بعقلين، ودرس في المدرسة الداوودية ثم مدرسة الحكمة.ثم درس الشريعة على كبار العلماء ثم أصبح من محجاته في لبنان. زاول المحاماة، ثم عين قاضياً وشغل مناصب القضاء في عدة محاكم منها، بعبدا وعاليه، وبعقلين وكسروان وبيروت والمتن. وقد كان مرجعاً لطائفته الدرزية في قضاياها المذهبية وقد كان شاعراً عبقرياً حكيماً، يعالج علل الأمة، بفكر ثابت ورأي سديد ومدارك واسعة. له ( ديوان شعر - ط ).