هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لعمــرك لا أدري وإن كنــتُ داريـاً
أَتبقــى معالينــا طُلـولاً بواليـا
ويُثمِـر زهرُ العلم في الغرب بينما
نـراه بـأَرض الشـرق أصـبح ذاويـا
ونســـمع للأقلام فـــي كــل أُمــة
صـريراً يحـاكي بالصـليل المواضيا
وأقلامُنــا عُجْــمٌ إذا هــي أعربـتْ
جـرتْ فـي ميـادين الطـروس بواكيا
يكـاد مِـدادُ العيـن يجـري بعُودها
ولسـتَ تـرى للطِيب في العود راثيا
مـتى أَينعـتْ تجنـي العقولُ ثِمارَها
ولا قــاطفٌ إن رُمـتَ للغضـن سـاقيا
تعهّــدها رِضـوانُ فـي الشـرق مـرةً
فسالت وبات الدمع في العين باقيا
فــأَنّى لأســحاري جميــلُ أصــائلي
ومـا أدركت منها النّدى والمعاليا
أَبيـتُ أراعـي النجـمَ والأُفـق مظلم
فكيـف لطرفـي أن يرى النجم باديا
وأَســهدُ لا بــدرٌ يســامر وَحــدتي
ولا طلعــةٌ غــراءُ تَجنـي الأَمانيـا
فيـا ليـلُ طُلْ إن كان لا بدرَ يُرتجى
فسـوف يـبينُ الفجـرُ بالسـرِّ فاشيا
أحمد تقي الدين.شاعر، ولد في بعقلين، ودرس في المدرسة الداوودية ثم مدرسة الحكمة.ثم درس الشريعة على كبار العلماء ثم أصبح من محجاته في لبنان. زاول المحاماة، ثم عين قاضياً وشغل مناصب القضاء في عدة محاكم منها، بعبدا وعاليه، وبعقلين وكسروان وبيروت والمتن. وقد كان مرجعاً لطائفته الدرزية في قضاياها المذهبية وقد كان شاعراً عبقرياً حكيماً، يعالج علل الأمة، بفكر ثابت ورأي سديد ومدارك واسعة. له ( ديوان شعر - ط ).