هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شــُدَّ مـا أُغرِمَـت ظَلـومُ بَهَجـري
بَعــدَ وَجـدي بِهـا وَغُلَّـةَ صـَدري
وَلَعَمــري يَميــنَ بِــرٍّ وَحَســبي
فـي الهَـوى أَن أَقولَ فيهِ لَعَمري
مــا تَعَقَّبــتُ رُشــدَ حُــبٍّ بِغـىً
مِـــن ســُلُوٍ وَلا وِصــالاً بِهَجــرِ
طَرَقَتنــا وَفـي الخَيـالاتِ نُعمـى
أُمُ بَكـــرٍ فَأَســـعَفَت أُمُ بَكــرِ
فــي بُـدُوٍ مِـنَ الشـَبابِ عَلَيهـا
وَرَقٌ مِـــن جَديـــدِهِ المُســبَكِرِّ
كَمَلــت أَربَــعٌ لَهـا بَعـدَ عَشـرٍ
وَمَـدى البَـدرِ أَربَـعٌ بَعـدَ عَشـرِ
خَلَّفَــت دارَهــا بِحُـزوى وَبـاتَت
بَيـنَ سـِحري شَروى الضَجيعِ وَنَحري
لَـو دَرَت مـا أَتَـت لَمَنَّـت بِنُجـحٍ
لَــم يُكَــدَّر وَنـائِلٍ غَيـرِ نَـزرِ
قَد وَقَفنا عَلى الدِيارِ وَفي الرك
بِ حَريــبٌ مِــنَ الغَــرامِ وَمُـثرِ
وَلَــو أَنّــي أُطيـعُ آمِـرَ حِلمـي
كـانَ شـَتّى أَمـرُ الـدِيارِ وَأَمري
وَلَقَـد رابَنـي مِـنَ اللَـومِ إِصغا
ئي إِلَيـهِ وَأَعهَـدُ اللَـومَ يُغـري
كَلَّفَتنـي الخَرقـاءُ إِنجـاحَ سـَعيِ
أَوَ مــا قـامَتِ الحُظـوظُ بِعُـذري
مُعلِقـاً مـا جَنـى الزَمانُ وَذَنبي
فــي جِنايـاتِ صـَرفِهِ ذَنـبُ صـُحرِ
أَطلُـبُ الجـودَ فـي أُنـاسٍ وَيُمسي
كَهِلالِ الدُجُنَّـــــةِ المُستَســــِرِّ
قــائِدُ القَـومِ لَيـسَ بِالمُتَـأَنّي
دونَ حاجـــاتِهِم وَلا المُتَـــأَرّي
وَخَليلــي الَّـذي إِذا نـابَ دَهـرٌ
حَمَلـــت كَفُّــهُ نَــوائِبَ دَهــري
كِــاِبنِ بَـدرٍ وَأَيـنَ ثـانٍ فَنَـثي
إِصــبَعاً بِاِعتِقــادِهِ لِاِبـنِ بَـدرِ
أَوحَــدٌ خَـسَّ دونَـهُ الخَيـرُ حَتّـى
مـا تَقـولُ السـَماءُ تُجـدي بِقَطرِ
أَمُقِــلٌّ مِــن غُــزرِهِ كُــلُّ غَيـثٍ
أَم مُخِـــلٌّ بِفَيضــِهِ كُــلُّ بَحــرِ
خَيَّمَــت شــيمَةٌ بِـهِ عِنـدَ أَعلـى
شـــَرَفٍ يُرتَقــى وَأَكــرَمِ نَجــرِ
واجِـدٌ تَحـتَ أَخمَصـَيهِ الَّـتي يَـر
مـي إِلَيهـا هَـمُّ المُسامي وَيَجري
تِلــكَ أَخلاقُــهُ خُلِقــنَ خُصــوماً
لِلغَـوادي تُربـي عَلَيهـا وَتُـزري
وَقَـــدَت دونَــهُ إِضــاءَةُ نــورٍ
وَقَــدَتها لَــهُ لَـهُ طَلاقَـةُ بِشـرِ
رَوعَـةٌ مِـن وَقـارِهِ ظَنَّهـا الجـا
هِــلُ إِذ فاجَــأَتهُ رَوعَــةُ كِـبرِ
فَتَـرى القَـومَ وَهـوَ جَـذلانُ طَلـقٌ
فــي نِــدى المُجـاهِمِ المُكفَهِـرِّ
تَتَأَيّـــا لَــهُ لِتَبلُــغَ عُليــا
هُ بَنو الحارِثِ اِبنِ كَعبِ اِبنِ عَمرِ
مـا رَأى العـائِبونَ قَـولاً وَفِعلاً
غَيـرَ رائي جَـدوى يَـدَيهِ وَشـُكري
حَبَّـذا أَنـتَ مِـن كَريـمٍ وَإِن كِـد
تَ تُــداني شـَأني وَتُخمِـلُ ذِكـري
مـا كَرِهـتُ الغِنـى لِشـَيءٍ وَلَكِـن
سـاوَرَتني نُعمـاكَ مِـن فَوقِ قَدري
تَـأتِ مِـن شـَخصِ ما تُنيلُ فَما مِن
حــاجَتي أَن يَطـولَ جـودُكَ شـِعري
أَيُّ شـَيءٍ تُـرى يَكـونُ وَقَـد كَثَّـر
تَ فيــهِ قَصــرَ الكُمَيـتِ وَقَصـري
مُتعَــةُ العَيـنِ مِـن حَلاوَةُ مَـرأى
وَرِضـى النَفـسِ مِـن وَثـاقِهِ أَسـرِ
حَـذَفَت مِـن فُضـولِهِ صـِحوَةُ العِـت
قِ فَـــأَدَّتهُ كَالجَــديلِ المُمَــرِّ
يَتَغــالى بِــهِ التَــدَفُّقُ سـَيلاً
كَاِنكِفــاتِ السـَرِيِّ أَسـرَعَ يَجـري
أَو تَقـدّى الشـَجاعِ بـادَرَ يَنضـو
مِزَقــاً مِــن قَميصــِهِ المُتَفَـرّي
فَهــوَ يُعطيــكَ مِــن تَضـَرُّمِ شـَدٍّ
نُهيَــةَ العَيـنِ مِـن تَضـَرُّمِ جَمـرِ
شــِيَةٌ تَخــدَعُ العُيـونَ تُـرى أَنَّ
عَلَيـــهِ مِنهــا ســُحالَةَ تِــبرِ
صــِبغَةَ الأُفــقِ عِنـدَ آخِـرِ لَيـلٍ
مُنقَــــضٍ شـــَأنُهُ وَأَوَّلِ فَجـــرِ
عَلَّـكَ اِبـنَ الحِصانِ تَزدادُ في غَي
ظِ أَعـــادِيَّ بِالحِصــانِ الطِمِــرِّ
وَالجَـــوادُ الأَغَـــرُّ مِثلُــكَ لا
يَمنَـعُ مِثلـي مِـنَ الجَـوادِ الأَغَرِّ
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.