هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســنيةُ يــا طِفلـتي الغـاليهْ
أُهنيــكِ بــالبرءِ والعــافيهْ
دنــوتِ مـن الجمـر لا تُـدركينَ
مفاعيــلَ نيرانِهــا الحـاميه
فكـــان الــذي نتــوقّى أَذاه
وكــم غَفلــتْ مُقلــةٌ واعيــه
فصــِحتِ وصــِحنا ولــم تعلمـي
بأَنـــك جالبـــةُ الـــداهيه
ولكنهــا لــم تشــوّه ســَناك
فــأَنت عــروسَ الَمهـا بـاقيه
ولــو ملكــتْ مهجــتي أمرَهـا
حبسـتكِ بالقلب القُوى الكافيه
وحقُّــك أن تُحبســي بــالعيون
وألاَّ تغــــــضَّ ولا ثـــــانيه
ومــا ذا عقــابٌ لـذنب أتيـتِ
ونفســـُك مــن كَــدَر خــاليه
ومــا أنـتِ خـاطئةٌ والطهـارة
تلمــع فــي عينيـك الصـافيه
ولكـــن لحفظِــك مّمــا يُلِــمُّ
تراقبــك العيــنُ يـا غـاليه
وإذ تكــبرينَ غــداً تعلميــن
متـــاعبَ أيامـــك الماضــيهْ
وكـم سـهرتْ فـي رضـاك الجفونُ
وأَنـــت علــى غَضــَب غــافيه
غــداً تكــبرين فحــالاً إلــى
المــدارس مهمـا تكـن نـائيه
فــإن المــدارس بيـتُ الهُـدى
خُــذي منــه حصــّتَك الـوافيه
وأمــا الفضـيلةُ رأسُ العلـوم
فكـــوني بأثوابهــا حــاليه
وعلــم الــبيوت أَلا فـاْتقنيه
ففيـه حِلـى المـرأة الغـانيه
فتـدبيرُ بيتـك مـع حسـن خُلـق
طريـقٌ إلـى العشـية الراضـيه
ولا تتبعــي الـزيَّ كيـف تقلّـب
فـــالزيُّ كالآفـــة الضــاريه
خُــذي منــه أكملَـه واْحـذريهِ
فخيــرُ الثّيـاب هـي الضـافيه
وجنســُك فــي حاجــة للعلـوم
فكـــوني لتهـــذيبه داعيــهْ
وعـــاداتُ قومِـــك فـــاتّبعي
القويمــةَ واّطرحــي الـواهيه
وسـيري إلى العلم فهو الكفيل
بانعـــاش امّتنــا الســاهيه
فنحــن بلبنــانَ رُكــنُ يَهُــمُّ
بقيّـــةَ أركـــانه العــاليه
وموطنُنـــا كالبنــاء الــذي
يُعـــاب إذا وهنـــتْ زاويــه
وهــل ثبتـتْ أمـةُ فـي العُلـى
بغيــر يـدِ المـرأة الراقيـه
إلــى الوطنيـة أدعـوكِ دومـاً
ففـي حبِهـا الغايـةُ السـاميه
إلى العلم أدعوكِ بعد الفضيلةِ
فهـــي ذخيرتُـــك البـــاقيه
أحمد تقي الدين.شاعر، ولد في بعقلين، ودرس في المدرسة الداوودية ثم مدرسة الحكمة.ثم درس الشريعة على كبار العلماء ثم أصبح من محجاته في لبنان. زاول المحاماة، ثم عين قاضياً وشغل مناصب القضاء في عدة محاكم منها، بعبدا وعاليه، وبعقلين وكسروان وبيروت والمتن. وقد كان مرجعاً لطائفته الدرزية في قضاياها المذهبية وقد كان شاعراً عبقرياً حكيماً، يعالج علل الأمة، بفكر ثابت ورأي سديد ومدارك واسعة. له ( ديوان شعر - ط ).