هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
منفــرداً لكــنَّ قلـبي معـي
أُسـامرُ الوَحـدةَ فـي مَخـدَعي
آنــسُ بالليـل رِداءِ الهـوى
أُنْــسَ فـتىً فـي حبّـه مُولَـعِ
الليــلُ ثــوب سـابغ رِدْنُـه
يَسـترُ حـالَ البـائس المُوجَعِ
يَلبســُه الشــاعرُ مُسـتنزلاً
آيَ الهُـدى مـن حِكمةِ المُبدِعِ
الشـعرُ بيـتُ الـوحي تختارُه
عــرائسُ الأفكــار كـالمَرْتَع
يـا ليـلُ مِـنْ هـديِك لي آيةً
أبثهَّــا للعلـم فـي مَربعـي
وأَنـزلِ الحكمـةَ فـي خـاطري
واْجعـلْ بيـاني حِليةَ المِسمع
لَبَّيـكَ يـا شـاعراً مـن رائدٍ
مُنتَجِـــعٍ للحـــقّ مُســتَطلِع
أنـتَ بربـعٍ قـد زكـت أرضـُه
إنْ يُحسـنِ الغـرسُ بـه يُمـرِع
فاْسـمع من المُبدِع آيَ الهُدى
وبشـــِّرِ النــاسَ بِلا مَطمَــع
النــاس عنــدي شـرعٌ خِلقـةً
والمجـد في الأعمال يا مُدّعي
خلقتُهــم فــي قَـالب واحـدٍ
فاْختلفوا في الرأي والمَنزِعِ
وفرَّقــتُ بيئاتِهــم بينهــم
بمقتضــى الأزمــان والأَربُـع
كلُّهــم خَلقــي فمـا بـالُهم
يُعنَــوْن بالأَنسـاب والمَنبَـع
لا نســبٌ عنــدي سـوى صـالحِ
الأعمــال أَحســِنْ عملاً تُرفـع
مـا بـالهُم أَنضـاءَ بحثٍ إلى
معرفــتي هيهـاتِ مـن مَهيَـع
إنـيَ فـي الكـون وهُـمْ بعضُه
ولسـتُ بالمحصـور فـي مَوضـِع
فَلْيسـلكوا العلـم ففي بحره
أودعــتُ أسـراري فاْسـمعْ وَعِ
مـا بـالهُم أَحلاسَ حـربٍ علـى
بعضـِهم باْسـمي وحزبـاً معـي
مـا أَنـا من حزبٍ ولا دينَ لي
حزبـي وديني الحق صه واْسمَعِ
شـريعتي العـدلُ فمـا بالهُم
قـد حبسـوا المرأةَ في مَخدَع
ليســتْ متاعـاً لهـم يُقتنـى
لِيُرهقوهـا فـي دُجـى المَنقَع
خلقتُهـــا مثلَهـــم حـــرّةٌ
إنـيَ غيـرَ العـدلِ لـم أَشرَع
فعلِّموهــا قبــلَ أبنــائكم
هــذا صـِراطٌ للعُلـى فـاْتْبَعِ
أحمد تقي الدين.شاعر، ولد في بعقلين، ودرس في المدرسة الداوودية ثم مدرسة الحكمة.ثم درس الشريعة على كبار العلماء ثم أصبح من محجاته في لبنان. زاول المحاماة، ثم عين قاضياً وشغل مناصب القضاء في عدة محاكم منها، بعبدا وعاليه، وبعقلين وكسروان وبيروت والمتن. وقد كان مرجعاً لطائفته الدرزية في قضاياها المذهبية وقد كان شاعراً عبقرياً حكيماً، يعالج علل الأمة، بفكر ثابت ورأي سديد ومدارك واسعة. له ( ديوان شعر - ط ).