هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تَلحَنـي إِن عَزَّنـي الصَبرُ
فَـوَجهُ مَـن أَهـواهُ لي عُذرُ
غانِيَـةٌ لَـم أَغـنَ عَن حُبِّها
يَقتُـلُ فـي أَجفانِها السِحرُ
إِن نَظَـرَت قُلـتُ بِهـا ذِلَّـةٌ
أَو خَطَـرَت قُلـتُ بِهـا كِـبرُ
يَخِــفُّ أَعلاهــا فَتَعتــاقُهُ
رادِفَـةٌ يَعيـا بِهـا الخَصرُ
أَصـبَحتُ لا أَطمَـعُ في وَصلِها
حَسـبِيَ أَن يَبقـى لِيَ الهَجرُ
وَرُبَّمـا جـادَ بِمـا يُرتَجـى
وَبَعـضِ مـا لا يُرتَجى الدَهرُ
لَـم يَبقَ مَعروفٌ يَعُمُّ الوَرى
إِلّا أَبــو إِسـحاقَ وَالقَطـرُ
أَبيَـضُ يَنمـي مِن بَني مُصعَبٍ
إِلـى الَّـتي ما فَوقَها فَخرُ
ما اِستَبَقَ الناسُ إِلى سُؤدَدٍ
إِلّا تَنــاهى وَلَــهُ الـذِكرُ
وَلا حَمَـدنا فـي اِمـرِئٍ خَلَّةً
إِلّا وَفيــهِ مِثلُهــا عَشــرُ
وَلَســتُ أَدري أَيُّ أَقطــارِهِ
أَحســَنُ إِن عَـدَّدَها الشـِعرُ
أَوَجهُهُ الواضِحُ أَم حِلمُهُ ال
راجِــحُ أَم نـائِلُهُ الغَمـرُ
زينَـت بِـهِ الشُرطَةُ لَمَّ غَدا
إِلَيـهِ مِنهـا النَهيُ وَالأَمرُ
كَأَنَّمـا الحَربَـةُ فـي كَفِّـهِ
نَجــمُ دُجـاً شـَيَّعَهُ البَـدرُ
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.