هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـذلنا لـذكرى الأربعيـن دموعنـا
ولـو نفـع المبكى بكينا لها دما
وقـد كنت أرجو موسم العام ملتقىً
لأهلـي فكـان الملتقـى فيه مأتما
فيـا ليتنـا في الأرض أشتات فرقة
وليتـك كنـت الحـي فيها المنعَّما
أمثلــيَ عــمٌّ عـاش بيـن بنـي أخٍ
أبـرُّ بهـم مـن والـديهم وأرحمـا
تعهــدت وحـدي مـن تبنَّيـت منهـمُ
فكنـت الأب الأعلـى وكنـت المعلما
وما الحزن من أمٍّ على ابنٍ ومن أب
بـأكبر مـن حزنـي عليـك وأعظمـا
فليـت الذي أرداك في نضرة الصبا
طـوى عمـك الكهل الكبير المهدما
ثلاثيــن عامــاً أم ثلاثيـن سـاعة
أخـذت مـن العمر النصيب المحتما
نـأى عـن شقيقيه الشقيق ولم يعد
ومـا اعتدت منه نأي يومين عنهما
يعــز علــيَّ اليــوم أنـك خـارج
وأنــك لــم تــدخل علـيَّ مسـلِّما
حياتـك فينـا اسـتعجلتها حداتها
وماكــان أغلاهــا حيـاة وأكرمـا
ولــولا شـكاتي مـن سـماع ورؤيـة
وضــيقي بهــا حرمـت أن أتكلمـا
ومــن كــان يرجــو صـحة وسـلامة
فــإنّيَ أخشــى أن أصــح وأسـلما
وإن شـاءت الأحـزان تركـي طلبتها
كــأنيَ بــالأحزان أصـبحت مغرمـا
ولـو كنت مختاراً لكنت لدى المدى
لعمـرك مـن عمري المطيلَ المتمما
ومـا أنـا عـن حـرب وسـلم بسائل
ولا عـن مكـان القـوم بعدك منهما
ومـا نـافعي بعـد الذي أنا فاقد
من الأهل أن ألقى لي الملك مغنما
أحمد بن ذي الفقار بن عمر الكاشف.شاعر مصري ، من أهل القرشية (من الغربية بمصر)، مولده ووفاته فيها قوقازي الأصل.قال خليل مطران: الكاشف ناصح ملوك، وفارس هيجاء ومقرع أمم، ومرشد حيارى. كان له اشتغال بالتصوير ومال إلى الموسيقى ينفس بها كربه. واتهم بالدعوى إلى إنشاء خلافة عربية يشرف عرشها على النيل فتدارك أمره عند الخديوي عباس حلمي، فرضي عنه، وكذبت الظنون. وأمر بالإقامة في قريته (القريشية) فكان لا يبرحها إلا مستتراً. ( له ديوان شعر - ط).