هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الرضـــى والـــولاء إبراهيــمُ
لــــك والتهنئاتُ والتكريـــمُ
أنـت نعم الوكيل في مصرَ والنا
ئبُ والشــيخُ والســريُّ العظيـمُ
حسـبها منـك أنـك الرجـل الكا
مـــل فيمــا تريــده وتــروم
أنـت فـي حربهـا طليعتهـا الأو
لـى وفـي سلمها الرشيد الرحيم
أنـت من خاض ليلة الثورة الحص
ن دمــاً والحصــار وهـو جحيـم
يـوم سـاق العـدو جنـداً غضاباً
فتملكتــــه وأنــــت كظيـــم
أنـت أغنـى عـن أن تجازى أياد
يـك كلامـاً وأنـت موسـى الكليم
ومـن النـور والنفـائس فـي تا
ريــخ أوطانـك اسـمك المرقـوم
ليلــة المكرمـات حلَّـت بنـادي
ك لهـا المـدن والقرى والتخوم
وهـي عيـد الجهـاد أوفى بذكرا
ه لـك الصـحب والزمـان الكريم
واسـتراحت فيه النفوس من اللغ
و ومـا اهتـاجه الجدال العقيم
كــل عهــد لـه نصـيب مـن الأم
مـة فـي السـخط والرضـى مقسوم
وهــو للمخطــئ المسـيء شـقاء
وهــو للمحســن المصـيب نعيـم
لـو أصـاب الرجـال لاتفـق الحا
كــم فــي الطيبـات والمحكـوم
ومحـــال رد العبـــاد قضــاء
بعــد مـا حـل أمـره المحتـوم
هــذه ســُنَّة السياسـة فـي مـص
ر فلا ظـــــالم ولا مظلـــــوم
وإذا مـا تنـازع القـوم بـاغي
ن تســاوى المنصـور والمهـزوم
والجبـان الضنين بالنفس والما
ل علــى الشــعب آثــم مـأثوم
والتمـاس السـلطان ليس كما يل
تمــس الــرزق ســائل محــروم
ولقــاء الأعــداء أيســر منـه
فـي فـراق الصحب الأسى والهموم
يـا فـتى الأسرة التي زانت الأر
ض كمـا زانـت السـماء النجـوم
وجديــد الزمــان يحمـد منهـا
مثـل مـا يحمـد الزمان القديم
إنمــا حزبـك الموفـق حـزب ال
صـدق أوحـى بـه الثقاة القروم
وتواصــت بــه المقـادير حـتى
فـاز منهـا بمـا أراد الزعيـم
كــل حــزب وكــل قــائد حـزب
لـك فـي الأمـة الصـديق الحميم
ألمــن كـان فـي سـجاياك خصـم
أم لمــن كــان فـي علاك غريـم
أنـت أحسـنت فـي خصوصـك فامتد
دَ وعــاد الخصــوص وهـو عمـوم
أنـت مـن ألف النفوس على البر
رِ وأرضــت شــوراه والتحكيــم
ومن العزم أن ترى القوم من حو
لــك والشــر بينهــم محســوم
لـك طبـع يرى الغنى عنده العا
نـي ويلقـى الشفاء فيه السقيم
منـك عنـدي الصنيع والأدب الغض
ضُ ومنــي لـك البيـان الحكيـم
لــم يجـئ مـوكب إليـك بشـعري
فــرواه إليــك منــي النسـيم
وتهـــاداه بالبشاشــة صــحبي
وتلاه عنــي الخطيــب الوســيم
لـــك شـــرقية وغريبــة لــي
وكلانــا فــي كــل قلـب مقيـم
التقــى رأيـك السـديد ورأيـي
فتلاقـــى الإقليـــم والإقليــم
حســب نفسـي وحسـب نفسـك أنـي
بأمانيِّـــك الخــبير العليــم
والــذي أســتزيده لــك خيــر
هــو للنــاس والــذي أسـتديم
مـا لمرضـَى الأغراض يبغون بالأل
سـن بـرءاً وفـي البطون السموم
لا يزالــون يحلمــون بمـا فـا
ت كمــا بــات يحلـم المحمـوم
أحمد بن ذي الفقار بن عمر الكاشف.شاعر مصري ، من أهل القرشية (من الغربية بمصر)، مولده ووفاته فيها قوقازي الأصل.قال خليل مطران: الكاشف ناصح ملوك، وفارس هيجاء ومقرع أمم، ومرشد حيارى. كان له اشتغال بالتصوير ومال إلى الموسيقى ينفس بها كربه. واتهم بالدعوى إلى إنشاء خلافة عربية يشرف عرشها على النيل فتدارك أمره عند الخديوي عباس حلمي، فرضي عنه، وكذبت الظنون. وأمر بالإقامة في قريته (القريشية) فكان لا يبرحها إلا مستتراً. ( له ديوان شعر - ط).