هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دُعينـا إلـى تأبين من مات قبلنَا
وقـد ساورتنا في الحياة المخاوفُ
ومـاذا الذي يرجو من الشعر شاعرٌ
تطـول بـه فـوقَ القبـور المواقف
أحــق مـن المـوتى بنعـيٍ ومـأتمٍ
مــدين رهيــن أرهقتـه المصـارف
وإن شـراء الـدَّين بالـدين حيلـة
فإمـــا تــوفيه وإمّــا تضــاعف
عطفنـا ولـم نعقـل فكيـف نجاتنا
وقـد غلبـت تلـك العقول العواطف
وقلنـا فلـم نسمع عتاباً من الذي
نعـادي ولـم نبلـغ رضى من نحالف
ولجـت دعـاوي الجـانبين فلم نصل
إلـى مـن نجـاريه ولا مـن نخـالف
وسـرنا بنجوانـا إلـى غيـر منجد
يســائلنا عمـا بنـا وهـو عـارف
ومـا قرَّبـتْ تلـك الأحـاديثُ موعداً
ولا أبعـدت تلـك الظنـون الزخارف
فمـا للـذي شدنا له الصرحَ مُعرضاً
يطــالع فيــه غيرنــا ويشــارف
وليــت لنــا منـه نصـيب عـداته
وقـــد راح يستصـــفيهمُ ويلاطــف
وليـت رعـاة العهـد يلقـون عنده
من الود ما يلقاه في الطرْق هاتف
وأهــون مــن فقـد الجميـل زلازلٌ
تُغيِّـــر ممــا حولنــا وعواصــف
ولا يتســاوى النــاس إلا وكلهــم
علـى الطلـل البـالي وقوع زواحف
فيلقــي بأعبــاء الزمـان سـلائفٌ
ويحمـــل أعبــاءَ الزمــان خلائف
ونصــبح لا الـوادي يعالـج أزمـةً
ولا القـومُ أحـزابٌ ولا هـم طـوائف
أحمد بن ذي الفقار بن عمر الكاشف.شاعر مصري ، من أهل القرشية (من الغربية بمصر)، مولده ووفاته فيها قوقازي الأصل.قال خليل مطران: الكاشف ناصح ملوك، وفارس هيجاء ومقرع أمم، ومرشد حيارى. كان له اشتغال بالتصوير ومال إلى الموسيقى ينفس بها كربه. واتهم بالدعوى إلى إنشاء خلافة عربية يشرف عرشها على النيل فتدارك أمره عند الخديوي عباس حلمي، فرضي عنه، وكذبت الظنون. وأمر بالإقامة في قريته (القريشية) فكان لا يبرحها إلا مستتراً. ( له ديوان شعر - ط).