هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أنــت المرجَّـى نائبـاً ووكيلا
وأبــرُّ قومــك نــائلاً ومُنيلا
أتممــت مرحلــةً وأنـت موفـقٌ
فــاختر لأخــرى عـدَّة وسـبيلا
ثقـة ظفـرت بهـا وعهـد عشيرة
وكلَـت لـك استقلالها المأمولا
حسـبُ البلاد صـنيعُ أمسك شاهداً
بجميـل صـنعك فـي غـدٍ ودليلا
المقبلـون لحـر رأيـك أقبلوا
يتنــاوبون الحمـد والتبجيلا
حملـوا إليـك ولاءهـم في مَحفِلٍ
لاقيـتَ فيـه على الجميل جميلا
وجـدوا نجيبـاً فيك شرّف قدرَهم
ووجــدتَ أهلاً فيهــمُ وقــبيلا
صـدقوك فـي ميعـادهم وصَدقتهم
ومطلـت ذاك الماطـل الممطولا
قربـى إليـك بها يفون وطالما
وفّيــتَ قربـاهم رضـىً وقبـولا
يـا صـاحب الكرسـي تحمل فوقَه
عبـءَ البلاد وعهـدَها المسؤولا
فـي دار نـدوتها ودارِ مصيرها
أجملـت قـولاً واعـتززت فعـولا
فــي كـل حاضـرة وكـل مدينـة
لـك دعـوة تـدع العـدو خليلا
أعلنتهــا ميمونــة وكأنهــا
وحـيٌ بـه جـاء الخطيـب رسولا
فَزع الرجال إلى الموفّق بينهم
وكـأنهم فزعـوا إلـى جـبريلا
وأبــرُّ ممــن فـك أسـرى أمـة
ترجـو لمصـرَ الجيـش والأسطولا
إن الـذي اسـترعاك أمر عباده
ولاك للأجيـــال هـــذا الجيلا
لا يطمئن إلـى الزمـان مجاهـدٌ
حـتى يصـون لأمـر مصـر النيلا
ورفاق ملك في الجنوب تعاهدوا
أن لا يطيعوا في الرفاق عذولا
إنـي بشـير القـوم باستقلالهم
وكفـى بميثـاق الخطيـب كفيلا
أحمد بن ذي الفقار بن عمر الكاشف.شاعر مصري ، من أهل القرشية (من الغربية بمصر)، مولده ووفاته فيها قوقازي الأصل.قال خليل مطران: الكاشف ناصح ملوك، وفارس هيجاء ومقرع أمم، ومرشد حيارى. كان له اشتغال بالتصوير ومال إلى الموسيقى ينفس بها كربه. واتهم بالدعوى إلى إنشاء خلافة عربية يشرف عرشها على النيل فتدارك أمره عند الخديوي عباس حلمي، فرضي عنه، وكذبت الظنون. وأمر بالإقامة في قريته (القريشية) فكان لا يبرحها إلا مستتراً. ( له ديوان شعر - ط).