هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـلاماً علـى الـوطن الخالـدِ
وســُقياً ليــومكم الحاشــدِ
رفـاق الحياة وما في الحيا
ة غيـــرُ مُنتجَــع الــرائد
ويـا جيـرةَ الحـي مـن ناشر
لــواء الرَجـاء ومـن عاقـد
حملتــم أمانــة مســتوثقي
ن مـن صـادر الأمـر والوارد
كفـى أننـا مـن حمـىً واحـد
نســير إلــى أمــل واحــد
وحســبيَ أنــي امـرؤٌ وافـدٌ
حفــيٌّ بكــل إمرىــء وافـد
يســـهِّدني حـــذري حــولكم
فيــاليَ مــن حــاذر سـاهد
وأفــدي بمهجــتيَ العـاملي
ن بعــد طريفــيَ والتالــد
أرى شـــيعاً فـــأخ شــاردٌ
يســام الأذى مــن أخ طـارد
وفـــي كــل آونــةٍ هــابطٌ
مـن النجـم يفـزع مـن صاعد
ودعـــوى مموهـــةٌ لا ننــا
ل منهـا سوى البارق الراعد
فيــا للرياســة مـن فتنـة
وإن أصـبحتْ فـي يـد العابد
وكــم قتــل الحكــمُ طلابـه
ولـم أر فـي الحكم من زاهد
أيقتتلــون وهــم كــالطيو
ر ضــاق بهـا قفـص الصـائد
فقـدنا الحقيقـة فـي خُلفهم
أمـا يعلمـون جـوى الفاقـد
أينــوي الفـتى عملاً صـالحاً
ويرجــوه بالســبب الفاسـد
يسـيرُ ويجهـل عقـبى المـدى
إلــى ملــك أم إلـى مـارد
ويخــرج مــن عاصــفٍ مـائج
ويــأوي إلــى واجـفٍ مـائد
لكــل فــتى رأيــه بينكـم
وأيــن المضـلُّ مـن الناشـد
دعـوا غـارس النَّقْيِ في حيكم
يعِـــدُّ الوســائلَ للحاصــد
فهـل تـتركون الجديدَ العتي
د رُجعـى إلى الغابر البائد
وكيـف تسـاوون بيـن الخمـو
ل والنـابه الفطـن الراشـد
أمـــن يســـتقل بوجــدانه
كمتبـــع الحجــر الجامــد
لأشــهد فيكـم بجـاه الخطـي
بِ والحكـم فـي ذمـة الشاهد
وأختـــاره عنَكــم نائبــاً
أمينـاً علـى العهد والعاهد
وإن قيـل عـارض رأي الزعيم
فمـا هـو بالحـائل الحـائد
أذمُ المعـــارضَ مســـتهتراً
وأرضــاه فــي أدب الناقـد
وهل من يرى الحقَ فوق الرجا
ل يفــزع مـن صـخب الحاقـد
أكــان لكــم غيـرُه صـائلاً
مـن الجنـد في حكمة القائد
ولا بـد للقلـب وهـو الجـري
ء مـن قـوة البـاع والساعد
إذا مـا اطمـأن ضمير الفتى
تخطــى بــه معقـلَ الراصـد
أتنسـون جـدواه عامَ الجهاد
يشــيد بهــا همـةَ الجاهـد
ويـومَ بغـي الأرمـنُ العابثو
ن تهتــاجهم فتــن الكـائد
ترضــــــّاهمُ وتوقّـــــاهمُ
فعـادوا سـلاماً مـع العـائد
وهــل بعــد خطبتــه فيكـمُ
مكـــانٌ لمختلـــق حاســـد
إذا نـاب عنكـم كمـا شـئتمُ
فمـن فضـله الكامـل الزائد
وعـــدتكمُ أنـــه عنـــدما
رجــوتمْ ولـي ثقـة الواعـد
كفيــل الخطيــب بإصــراره
علـى المبدأ الصالح السائد
ومـوقفه الحـر يرضـي البلا
د قبــلَ رضـا الأخ والوالـد
غنيــاً بنجــواه عــن آجـر
لـه فـي الجهـاد وعـن حامد
لئن تــتركوه إلــى غيــره
فلا عـــذر للآثــم العامــد
يحــول الزمـان وحـق البلا
د ليـــس بفــان ولا نافــد
غـداً موعـد الفصـل للمصلحي
ن في العالم القائم القاعد
وإنـي البشـير بفـوز الخطي
ب نـــائبِ حيِّكُــمُ الماجــد
أحمد بن ذي الفقار بن عمر الكاشف.شاعر مصري ، من أهل القرشية (من الغربية بمصر)، مولده ووفاته فيها قوقازي الأصل.قال خليل مطران: الكاشف ناصح ملوك، وفارس هيجاء ومقرع أمم، ومرشد حيارى. كان له اشتغال بالتصوير ومال إلى الموسيقى ينفس بها كربه. واتهم بالدعوى إلى إنشاء خلافة عربية يشرف عرشها على النيل فتدارك أمره عند الخديوي عباس حلمي، فرضي عنه، وكذبت الظنون. وأمر بالإقامة في قريته (القريشية) فكان لا يبرحها إلا مستتراً. ( له ديوان شعر - ط).