هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـوق أرض الحمـى وتحت سمائِهْ
أبعـث التهنئات فـي أرجـائِهْ
عشتُ حتى شهدتُ في مستوى العم
ر جلاءَ العــادي وطـيَّ لـوائه
ورأت مصــرُ يـومَ ذكـرى علـيٍّ
عــودَ سـلطانهِ إلـى أبنـائه
ردّ فيهـا حياتَهُ البائدُ البا
لـي ولاقى العليلُ نعمى شفائه
وأطـلَّ التاريـخُ من شرفات ال
دهــر فـي تيهِـهِ وفـي خُيَلائه
يملأ الخـافقين عطـراً ونـوراً
مــن أحـاديثه ومـن أنبـائه
كـادت القلعـةُ المنيعةُ تسعى
فـي ضـحى عيـدها إلى بُشرائه
وهــي أغلــى أمانــةٍ لعلـيٍّ
فـي ذمـام الأبرار من أمنائه
وكـأني أراه فـي هـذه اللـي
لـة بيـن الأطهـار من شهدائه
وكــأني أرى فتوحـاته اليـو
مَ جميعـاً فـي ساعةٍ من مَسائه
حبـذا العـام بعد ستين عاماً
جـاءَ يمحـو شـقاءَها بهنـائه
مهَّـدَتْ صـيفَهُ المقـاديرُ للعز
زة والخيـر والرضا في شتائه
وأتـى الظـافرُ المُدلَّلُ في خَش
يتــه بعــد كــبره وإبـائه
يترضـَّى أجـل مـن يقبـل الصل
حَ وفـرضَ السـلام فـي أكفـائه
مـا تجنـي ولا اسـتراب ولكـن
ن عليـه الحسـيب مـن عزمائه
مـن تكـن نيةُ السماح له وال
حـقِ عـاد العـدوُّ من أصدقائه
ومـن الفضـل والجميـل عليـه
أن يـرى أهـلَ مصرَ من حلفائه
غيـر مغنٍ بأس الحليف إذا لم
يُغــن ميثـاقُه وصـدقُ وفـائه
ألــف النيــلُ أمــةً أمَّنَتْـهُ
فــي ينـابيعه وفـي أجـزائه
وأمــدّ الوجـود مـن شـاطئيه
بِجَنَــى غرســه وفـائض مـائه
وانتهى الشعب من قضيته الكب
رى بمحتــوم حكمــه وقضـائه
بِخُفُــوقِ القلـوب جـاء يُحيِّـي
فـي خفـوق اللواء روحَ رجائه
جمــع الـوادي شـملهَ وتلاقـتْ
فــي ميـادينه قـوى زعمـائه
وتمـادتْ بـه إلـى مـا تمنـا
هُ غـــواليِّ دمعــهِ ودمــائه
واستمد الوادي المقدسُ من را
عيــه أسـبابَ رغـده ورخـائه
واطمأن الراعي الأمين إلى مُحْ
كــم أركـانه ومُعلـي بنـائه
حاكم الشعب من ينال قلوب ال
شـعب لا مـن يخـوض في أحشائه
وإذا مـا تمكـن الحكم فالعد
ل ضــمينُ امْتــداده وبقـائه
قـلَّ شعري وحقُّ ذا اليوم عندي
منـه ملءُ الوادي وملءُ فضائه
أقعـدتني السـقام عن واجبيه
وهـي عـذري إلـى أبي شعرائه
أحمد بن ذي الفقار بن عمر الكاشف.شاعر مصري ، من أهل القرشية (من الغربية بمصر)، مولده ووفاته فيها قوقازي الأصل.قال خليل مطران: الكاشف ناصح ملوك، وفارس هيجاء ومقرع أمم، ومرشد حيارى. كان له اشتغال بالتصوير ومال إلى الموسيقى ينفس بها كربه. واتهم بالدعوى إلى إنشاء خلافة عربية يشرف عرشها على النيل فتدارك أمره عند الخديوي عباس حلمي، فرضي عنه، وكذبت الظنون. وأمر بالإقامة في قريته (القريشية) فكان لا يبرحها إلا مستتراً. ( له ديوان شعر - ط).