هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـوطُك الحاضـر اقتبلـتَ أوانَهْ
وتخيَّـــرتَ للمـــدى فرســانَهْ
وتقـــدّمت للجهـــاد جديــداً
فــي رجــال تعـودوا ميـدانه
دار هذا الزمان بالعقد والحل
ل وبــالقرب والنـوى دورانـه
مـا جـرى ردّ راضيَ الحال غضبا
ن كمــا رد راضــياً غضــبانه
كـان سـر الأقـدار عهـدك حـتى
أعلنتـــه فأحســـنتْ إعلانــه
وأتـت تشـرح الكتـاب الذي أن
تَ مــن النـور كـاتبٌ عنـوانه
اختيــاراً أو اضـطراراً تقلـد
صــورة العبــء كلـه وعيـانه
وامـض بـالحزم والسـداد وصرّف
مــا تــوليتَ قيــده وعنـانه
دُولاً ســادت الشــؤون ليلقــى
كــل شــأن ميعــاده وضـمانه
أنـت مـن في قواه جالت مرامي
ه وســـاوى مراســه برهــانه
لـك في الحكم نية السلم كانت
غايــة قبـل أن تـرى سـلطانه
وأحـق الحكـام بالطاعـة العف
فُ ومــن كــان حزبـه إحسـانه
ومقيم الميزان في الناس عدلاً
يُكـبرُ النـاس بينهـم ميزانـه
والــذي مـارس المعـارك جـوّاً
هـــو أدرى بصــيده عقبــانه
وحليــف الجبــار بعـد خصـام
هــو أولــى بــدفعه عـدوانه
وأجــل الأبطــال والأرض نــارٌ
مـن حمـى مـن لهيبهـا أوطانه
وإذا هــادن الكريــم كرامـاً
مـن أعـاديه أصـبحوا أعـوانه
ورواســي الجبــال أيسـر للإن
ســان حملاً مـن حملـه أضـغانه
فـاز مـن يطلـب الـوزارة لـل
ه ويرجـــو نيابــة وحصــانه
لــم ينـل عـزة المناصـب إلا
مــن أطــالت بلاءه وامتحـانه
منعـت عصـمة التجـاريب فيهـا
أن تكــون الخداعـة الفتـانه
وإذا مكــن الـولاة مشـيرو ال
ملـك بـالرأي مكنـوا أركـانه
والصــواب احــترام آت لمـاض
مَهَّــدَ المرتقَــى لـه وأبـانه
وأبــر الأخلاف مــن وجــد الأس
لاف فــي كــل صــالح أقرانَـه
وتعادي الحماة في الأزمة الكب
رى أمـام الخطـوب كل الخِيانه
والأخ الحامـل المعـاذير أهـل
مـن أخيـه أن لا يـرى هجرانـه
ولسـان الفـتى هـواه فـإن تم
لـكْ هـواه فقـد ملكـت لسـانه
كـل عتـب لـم يـأت إلا لِعُتْبَـى
لا تخَـــف ذكــره ولا نســيانه
والــذي هـابه الأباعـد لا تـس
لِبُــهُ فرقــة القريـب أمـانه
ولقـد يفقـد الفتى عيشه الرغ
د ولا يفقــد الفــتى إيمـانه
فـإذا مـال جـانب عنـك فاترك
ه لنجــواه وانتظــر رضـوانه
أيـن مـن ضـجة الزمـان بياني
بعـد مـا ردَّدَ الزمـانُ بيـانه
أنـا مـن حاسـب الرجال وأعطى
كــل نـدٍّ مـن جـانبيه مكـانه
أنـا للمصـلحين أبقـى وأوفـى
مـن قضـى واجبـاً وأدَّى أمـانه
أتجــوع البلاد والنيــل جـارٍ
في رباها والمال ملء الخزانه
وأمـام الرعيـة الملـك الصـا
لــح تلقــى حنــوَّهُ وحنــانه
حسـبنا الطيبات منه وعقبى ال
أمــر للّــه وحــده ســبحانه
أحمد بن ذي الفقار بن عمر الكاشف.شاعر مصري ، من أهل القرشية (من الغربية بمصر)، مولده ووفاته فيها قوقازي الأصل.قال خليل مطران: الكاشف ناصح ملوك، وفارس هيجاء ومقرع أمم، ومرشد حيارى. كان له اشتغال بالتصوير ومال إلى الموسيقى ينفس بها كربه. واتهم بالدعوى إلى إنشاء خلافة عربية يشرف عرشها على النيل فتدارك أمره عند الخديوي عباس حلمي، فرضي عنه، وكذبت الظنون. وأمر بالإقامة في قريته (القريشية) فكان لا يبرحها إلا مستتراً. ( له ديوان شعر - ط).