هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تعهَّـــدِ الملــك أدنــاه وأقصــاهُ
وامْـدُد مـن الحكـم أوفـاه وأبقـاهُ
واشـهد مـن الشـعب صدقَ الحبِّ يعلنه
فيمـــا تــراه وتلقــاه وترضــاه
واشـرح لـه السـبْلَ فيما أنت صانعُهُ
إلــى مــداه كمــا يهـوى وعقبـاه
واحمـل إلـى الريف في أغنى مواسمه
تحيـــة الملــك الأعلــى ونعمــاه
لكـــل ناحيــة حــق عليــك وقــد
ذكـرتَ حـقَّ القـرى فـي الـبرِّ ترعاه
وزُرتَ فـــي حقلـــه الفلاحَ تكرمــه
فــزاره اليسـرُ والمعـروفُ والجـاه
أكلـت مـن زاده السـهلِ البسيطِ فما
ألـــذَّه لـــك مـــأكولاً وأشـــهاه
وقـد شـربتَ مـن المـاء المحيـط به
شــهد النعيــم المصـفَّى أو حُميَّـاه
تواضــعٌ منــك هــذا فــي علاك لـه
وأنــه بــك نضــرُ الــوجه تيَّــاه
تَعــوَّدَ الشــمس يلقـى فـي أشـعَّتها
وفـي الهـواء النقـيِّ الطلـق محياه
وصـحَّ جسـماً وعقلاً فـي الحيـاة فمـا
يَعنيه في القصر أو في الكوخ مأواه
عــفٌّ يعــاف مـن الـدنيا زخارفَهـا
وأن فــي الفـأس والمحـراث دنيـاه
يعطــي الحمـى يـده مسـتثمراً وإذا
دعــاه بـالروح يـوم الـروع لبـاه
وربمــا اسـتنزل الأمطـار فيـه إذا
لـم يجر في الواد بين النيل مجراه
لــم تشــك حَـرَّاً ولا بـرداً طـبيعتُه
فصـــيفه فـــي نــواحيه كمشــتاه
ومــن تحمّــل عبــأً وهــو يــأمله
أفــاده كــلُّ مـا فـي الأرض يلقـاه
يـا خـادم القـوم فـي كبرى وَزارته
بمـا قضـى مـن هـدى أحكـامه اللّـه
بـك اسـتعانوا كرامـاً واستعنت بهم
دأب الممكـــن يمنـــاه بيســـراه
وجئت إقليمـيَ الرحـبَ الخصـيبَ وفـي
خيــر المرافــق منــه مـا تمنـاه
وســرتَ بيـن بنيـه الزارعيـن ضـحىً
كـــأنهم لـــك أنـــدادٌ وأشــباه
فـإن وضـعت أسـاسَ اليـوم مـن حجـر
فللنفــــــائس والآلاء مبنــــــاه
أثنــت عليـك ثنـاءَ النـاس أرضـُهُمُ
وللبلاد كمــــا للنـــاس أفـــواه
وشــاهد الركـبَ قلـبي وهـو مقـتربٌ
منّـــي فســـايره قلــبي وجــاراه
إن لــم يجئك مــن الإقليـم شـاعرُه
جـــاءت مطافــك نجــواه وذكــراه
يهــدي إليــك ســناءً مـن مـدائحه
ملــءَ الزمـان وعطـراً مـن سـجاياه
ومــا اسـتطاع إلـى ملقـاك مرحلـة
وعلــة الجســم تمشـي فـي بقايـاه
عــذر المحــب اســتفزته صــبابته
إلــى الحـبيب فلـم تحملـه سـاقاه
وإن فضــلك فــي قـومي وفـي وطنـي
خيـــر الــدواء لعلّاتــي وأشــفاه
أحمد بن ذي الفقار بن عمر الكاشف.شاعر مصري ، من أهل القرشية (من الغربية بمصر)، مولده ووفاته فيها قوقازي الأصل.قال خليل مطران: الكاشف ناصح ملوك، وفارس هيجاء ومقرع أمم، ومرشد حيارى. كان له اشتغال بالتصوير ومال إلى الموسيقى ينفس بها كربه. واتهم بالدعوى إلى إنشاء خلافة عربية يشرف عرشها على النيل فتدارك أمره عند الخديوي عباس حلمي، فرضي عنه، وكذبت الظنون. وأمر بالإقامة في قريته (القريشية) فكان لا يبرحها إلا مستتراً. ( له ديوان شعر - ط).