هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
علـى أي شـيءٍ يرجـعُ الخلـفُ بينكم
ومــا سـار إلا ليلـةً بكـم الصـلحُ
ويـذهب بـالنجوى المسـاءُ وبالرضى
ويطلـعُ بالشـحناءِ والغضـبِ الصـبحُ
أَعَــودٌ إلــى جـرحٍ لكـم توسـعونه
ليشـغلكم مـن بعد ما التأم الجرحُ
وأيـن المواثيـق الـتي جِئتُـمُ بها
إذا لـم يكن فيها التجاوزُ والصفحُ
وهـل علـم الـوادي بمـا تصـنعونه
ومـا يثبـت الجبّـار منه وما يمحو
ومـا كـان موكولاً له الركبُ والمدى
ومـا كان متروكاً له المنعُ والمنحُ
ومــا لِغَريــمٍ دافـعٌ غيـرُ شـملِكُمْ
إذا فـاتكم في حربه السيفُ والرمحُ
وكــــل وفــــيٍّ للبلاد وأهلهـــا
جـــوادٌ بعينيــه ومهجتــه ســمحُ
دعـوا قسـمةَ الأسـلابِ قبـل وقوعِهـا
فما صحَّ فيها الضربُ والجمعُ والطرحُ
لكـــل فريـــق رأيُـــهُ وحســابُهُ
ولـي فيكـمُ الكـد المـبرِّح والكدحُ
وإن لـم يفـد وعظـي ونصـحيَ عندكم
فحســبكمُ وعــظُ الحـوادثِ والنصـحُ
أحمد بن ذي الفقار بن عمر الكاشف.شاعر مصري ، من أهل القرشية (من الغربية بمصر)، مولده ووفاته فيها قوقازي الأصل.قال خليل مطران: الكاشف ناصح ملوك، وفارس هيجاء ومقرع أمم، ومرشد حيارى. كان له اشتغال بالتصوير ومال إلى الموسيقى ينفس بها كربه. واتهم بالدعوى إلى إنشاء خلافة عربية يشرف عرشها على النيل فتدارك أمره عند الخديوي عباس حلمي، فرضي عنه، وكذبت الظنون. وأمر بالإقامة في قريته (القريشية) فكان لا يبرحها إلا مستتراً. ( له ديوان شعر - ط).