هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
علــيُّ آل إليـك الحكـمُ واسـتبقت
هــدى وزارتــك الأحـزاب والشـيعُ
دعـوتهم فأجـابوا والتقوا ومضوا
وكلهــم بالمــدى مســتوثق ولـعُ
مــا تلــك مأدبــة لكنهـا لهـمُ
زادُ الجهـادِ وفيهـا الريُّ والشبع
وعـدة السـلم والهيجاء ما شهدوا
فـي نادييك من النجوى وما سمعوا
أقبلـت والخصـم فـي ماضي عزيمته
يهــدد الملــكَ جبــاراً وينـتزع
ولــذت منـه بأبطـال القضـية لا
تُبقــي عليـك لـه دعـوى ولا تـدع
وسـرت فـي صـحبة الأبـرار معتمداً
تتـم مـا بـدأوا فيـه وما شرعوا
ودار بالخــدع العــاتي كعـادته
فلـم تَنَلـك وقـد صـارحته الخـدع
ولان مــن بعـد مـا لجـت شـرائطه
وظــن أنَّ الــذي أزمعــت لا يقـع
كأنـك اليـومَ فيمـا أنـت مُـدْرِكُه
مــن عــدتيه علـى عقبـاه مطلـع
ولســتَ أولَ مــن عــانى سياسـتَه
واليــوم يومــك لا يـأسٌ ولا طمـع
فهــلْ أراه وقـومي سـائرينَ معـاً
وفـي السـماءِ كمـا في الأرض متسع
كلا الفريقيــن معــوانٌ لصــاحبه
فمــا هنالِــكَ متبــوعٌ ولا تبــع
وليـس يأخـذ إلا مثـل مـا أخـذوا
وليـس يـدفع إلا مثـل مـا دفعـوا
هـو القريـبُ ولكـن ليـس منه لهم
ولا لـــه منهـــمُ بــدٌّ وممتنــع
منـافعُ النـاس بيـن الناس بالغةٌ
مـا ليـس تبلغـهُ الآحـادُ والجُمَـع
من لم يجدْ في قلوبِ القوم منتجعاً
فمـا لـه فـي بلاد القـومِ منتجـع
إذا أتى الخصمُ بالعهدِ استرَحت به
وإن تـــولى فلا خـــوفٌ وَلا جــزع
وإن تجـاوز مـا يرضـى الحليفُ به
فــإن عنــدك للغضـبانِ مـا يـزع
وأنــت أدرى بــه والــودُّ متصـلٌ
وأنــت أدرى بــه والـودُّ منقطـع
ولـو غـزا جنـده الـدنيا وساسته
ما زحزحوا جبهة الوادي ولا صدعوا
أنـا السـجلُّ الذي يحصي ويذكر ما
للمصـلحين ويجزيهـم بمـا صـنعوا
فخـذ نصـيبك مـن شعري كما أخذوا
وقـد نفعـت بلادي مثـل مـا نفعوا
أحمد بن ذي الفقار بن عمر الكاشف.شاعر مصري ، من أهل القرشية (من الغربية بمصر)، مولده ووفاته فيها قوقازي الأصل.قال خليل مطران: الكاشف ناصح ملوك، وفارس هيجاء ومقرع أمم، ومرشد حيارى. كان له اشتغال بالتصوير ومال إلى الموسيقى ينفس بها كربه. واتهم بالدعوى إلى إنشاء خلافة عربية يشرف عرشها على النيل فتدارك أمره عند الخديوي عباس حلمي، فرضي عنه، وكذبت الظنون. وأمر بالإقامة في قريته (القريشية) فكان لا يبرحها إلا مستتراً. ( له ديوان شعر - ط).