هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كرِّمــوا قــدرَهُ وصــدقَ خلالِــهِ
واحمــدوا ســعيه وحسـن مـآلهِ
وخـذوا الزينـة البهيجـة من آ
ثــاره والخطيــب مـن أفعـاله
وأعــدوا لــه الوســائل والأس
بــاب ميمونــة إلــى آمــاله
صــحبه الأكرمــون والآل أنتــم
وهــو أقــوى بصــحبه وبــآله
يـا شـيوخ الحمـى ونـوابه فـي
مجلســيه ويــا أبــاة رجـاله
حزبـــه أنتــمُ وخيــر بنيــه
جمـع الملـك فـي مكان احتفاله
جئتــمُ تــذكرون عهـداً إليكـم
لضـــمين امتــداده واتصــاله
وتوفُّــون مـا اسـتحق وزيـر ال
شــعب مــن حبــه ومـن إجلالـه
صـاحب السـيرة التي انتقلت من
ه تجاريبهـــا إلــى أمثــاله
بطـل الدولـة المعيـد لهـا من
دهرهـا مـا أبـى علـى أبطـاله
والقــويُّ الــذي لحريـة الـوا
دي أتــى والكفيــل باسـتقلاله
يــا وزيـر البلاد والجـوُّ صـفوٌ
والزمـان المعيـن فـي إقبـاله
ومقــر المكــان بعــد عنــاء
مــن أعاصــيره ومــن زلزالـه
والخطيــب الزعيــم يعلـن للأم
مــةِ عقــبى جهــاده ونضــاله
قـدر اللّـه مـا ملكـت فمـن يق
وى علـــى رده أو اســـتبداله
أنــت أدرى بفضـل إمهالـك الأم
رِ وأدرى بحكمـــة اســـتعجاله
زال خصـم مـن الطريـق ومـا زل
تَ علـى الخصـم مشفقاً من زواله
واكتـوى اليوم بالحقيقة من كا
ن غريقــاً فــي وهمـه وخيـاله
وتـولى العيـان إسـكات مـن طا
لــت أراجيفــه وفوضـى جـداله
وانتهــى العـابثون إلا فريقـاً
لــم يــزل فـي عنـاده وضـلاله
لـم يقـع مـا توعـدوك بـه فاش
تغلــوا بافتراضــه واحتمـاله
حملـوا الأمر وهو في هدنة الده
ر وألقــوه وهــو فـي أهـواله
وتنــاهوا إلـى مخادعـة الشـع
ب لتســـــخيره ولاســـــتغلاله
وادعـوا أنـك المبـذر في الما
ل ولــولاك ضــيعوا كــل مـاله
وأســاءوا قضــية الملـك حـتى
كــاد يــدعوهمُ جنـاة احتلالـه
وهـمُ فـي اليسـير ممـا تولـوا
مثـل مـا هـم فـي صعبه ومحاله
مـا لمـن ضاق أمس بالحكم أضحى
يتعــدى عليــك بعـد اعـتزاله
مـا لـه هـان واسـتكان وأرخـى
ســتره بعــد تيهـه واختيـاله
مـا لـه بعـد مـا أطـاع مشيري
ه يعــد المشــير مــن عزالـه
ناقمـاً منـك أن تقـوم بمـا أل
قـى عليـك الزمـان مـن أثقاله
أيســوس البلاد مــن راح يلهـو
بــــألاعبيه إلـــى أطفـــاله
لـم يهـن خـارج عليـك من الوا
دي وهــانت عليــك شـم جبـاله
كسـبك الخصـم بالصـنيعة أولـى
لــك مــن قهــره ومـن إذلالـه
إن تكــن أزمــة فـأنت عليهـا
يوسـف فـي اقتـداره واحتيـاله
خــازن صــارف وعـدلك فـي مـي
زانــه قــائم وفــي مكيــاله
غلـب الأزمـة الرخـاء وأنـت ال
مســتعد الخليــق باســتكماله
أتضـــيق الحيـــاة والأرض ملأى
ثمــراتٍ والنيــل فـي سلسـاله
علــة المـال أرخصـت كـل غـال
وأشــاعته بعــد عــز منــاله
وتلقــى الفقيــر منـه نصـيباً
وتأســـَّى بعرضـــه وابتــذاله
أنـت مـن يعـرف الكرامـة للفل
لاح لا مــن يــراه مــن عمـاله
تتــولاه بــالكثير مــن الـرح
مــةِ فــي كــده ورقــة حـاله
وتـراه الشـريك بالنصـف فيمـا
أنتجتــه قــواه حـق اشـتغاله
والغنـيُّ السـريُّ مـن حصـَّل الما
ل بجهــد اليــدين لا بســؤاله
إن دَيــن الفـتى وإن قـل جـرحٌ
فـي عظـام الفـتى وفـي أوصاله
والذليل المصاب في الشرف الذا
هـــب لا فــي عقــاره وغلالــه
وخلاص الغريــم مــن دينـه مـث
ل خلاص الســـجين مــن أغلالــه
إن تيســـيرك الوفــاء عليــه
فــي مواعيــده وفــي آجــاله
أنـت مـن يكتفـي من الحكم حراً
برضــى نفســه وراحــة بــاله
أحمد بن ذي الفقار بن عمر الكاشف.شاعر مصري ، من أهل القرشية (من الغربية بمصر)، مولده ووفاته فيها قوقازي الأصل.قال خليل مطران: الكاشف ناصح ملوك، وفارس هيجاء ومقرع أمم، ومرشد حيارى. كان له اشتغال بالتصوير ومال إلى الموسيقى ينفس بها كربه. واتهم بالدعوى إلى إنشاء خلافة عربية يشرف عرشها على النيل فتدارك أمره عند الخديوي عباس حلمي، فرضي عنه، وكذبت الظنون. وأمر بالإقامة في قريته (القريشية) فكان لا يبرحها إلا مستتراً. ( له ديوان شعر - ط).