هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـات يـا لنـدن الأحاديث سودا
واجعلي النار حولها والحديدا
وانفثيهـا علـى البريء سموماً
وابعثيهـا علـى الأميـن رعودا
حملتهـا الجنود من قبل ما يح
ملهـا الـبرق خاطفاً والبريدا
كلمــات الرسـول أم سـيف جلا
د نـرى بينمـا تعـد العهـودا
قـد بلونـا خفـيَّ أمـرك من قب
ل فلـم نلـق بعـد شيئاً جديدا
زاد مـا تطلـبين من مدن المل
ك وقـد كنـت تطلـبين الحدودا
وهـل النيـل مطلـق فـي مجاري
ه غـداً بعـد ما أقمت السدودا
تمنعيـن الخصـيب سقياً إذا شئ
ت وترويــن إن أردت البيــدا
غيِّــري رأيَ مـن أنبـتِ وأعلـي
ه ســفيراً أو أرجعيـه عميـدا
مـن أبـى أن يكـون جودك قيداً
كيـف يرضـى فـي الهوان قيودا
إن أجـزت الجحـود بعد اعتراف
فمـن العـدل أن يجيز الجحودا
عـف عمـا عرضـته بعـد مـا را
ح يـــراه لقتلـــه تمهيــدا
وأبــت مصـر أن تبـاع وتشـرى
وتــرى الحـر موثقـاً مصـفودا
وخليـق بـالحر أن يـدع المـو
جـود إن لـم يُعِدْ به المفقودا
مـا تمنى العسير من طلب الحق
ق صــريحاً ولا أراد البعيــدا
مـا الـذي يكره الصحيحة دعوا
ه علــى أن يحـاول الجلمـودا
وإلامَ الــذي وســيلتُه الصــد
ق إلـى مـا أراد يمشـي وئيدا
غيـر مغـن أخو البصيرة والرأ
ي إذا لـم يكـن جـريئاً جليدا
أحريصـاً علـى المواثيـق مختا
راً تريـدين أم مسـوقاً مقـودا
فـإذا أخلـد اسـتهنت وإن ثـا
ر تمثلتـــه أثيمــاً مريــدا
مـا طلتـه الأيـام حـتى تناهت
فـإذا وعـد مصـر عـاد وعيـدا
وإذا دولــة المسـاواة عـادت
تقســم النـاس سـادة وعبيـدا
أكـذا يغـرس المـودة مـن شـا
ءَ حليفـاً علـى الزمـان عتيدا
لا يــدوم الصـديق إلا إذا كـا
ن مفيـــداً بــوده مســتفيدا
أيّ حــق ننــاله مــن غريــم
لا يبــالي بالعـالمين شـهودا
أي قـوم يغـري بنا بعد ما أغ
رى بأهـل العـراق جاراً عنيدا
لحقـت مصـر بالعراق وأضحى ال
نيـل مثـل الفرات يجري صديدا
ســيرى صــبرنا عليــه جميلاً
إن يكـن بأسـه علينـا شـديدا
وســيلقى بعــد الأبــي أبـاة
ووفـود الجهـاد تتلو الوفودا
ويـرى المسـتبد إن كان ما سا
ر إليــه ممكنــاً أم مبيــدا
لا يفـوت الضـعيف للـدهر تحوي
لٌ ولا يضــمن القـويُّ الخلـودا
وانهـزام الجيـوش شر من الرأ
ي يُلاقــي النكيـر والتفنيـدا
أحمد بن ذي الفقار بن عمر الكاشف.شاعر مصري ، من أهل القرشية (من الغربية بمصر)، مولده ووفاته فيها قوقازي الأصل.قال خليل مطران: الكاشف ناصح ملوك، وفارس هيجاء ومقرع أمم، ومرشد حيارى. كان له اشتغال بالتصوير ومال إلى الموسيقى ينفس بها كربه. واتهم بالدعوى إلى إنشاء خلافة عربية يشرف عرشها على النيل فتدارك أمره عند الخديوي عباس حلمي، فرضي عنه، وكذبت الظنون. وأمر بالإقامة في قريته (القريشية) فكان لا يبرحها إلا مستتراً. ( له ديوان شعر - ط).