هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَفَقـتَ نُفـوقَ الحِمـارِ الذَكَر
وَبــانَ ضــُراطُكَ مِنّــا فَمَـر
يَقــولُ الطَــبيبُ بِـهِ فالِـجٌ
فَقُلــتُ كَــذَبتَ وَلَكِــن قَصـَر
وَقَــد يُتَوَقَّــعُ مَـوتُ الحِمـا
رِ إِلّا بِبَعــضِ مَنايـا الحُمُـر
فَقَـــدنا يَهـــودِيَّ قُطرُبُّــلٍ
وَمـا فَقـدُناهُ بِإِحـدى الكُبَر
عُلَيـــجٌ يَــدينُ بِــأَن لا إِلَ
هَ وَأَن لا قَضــاءَ وَأَن لا قَـدَر
وَشـــَتّامَةٌ لِصــِحابِ النَبِــي
يِ يُزجَـرُ عَنهُـم فَمـا يَنزَجِـر
إِذا جَحَــدَ اللَـهَ وَالمُرسـَلي
نَ فَكَيــفَ نُعـاتِبُهُ فـي عُمَـر
وَســاوَرَ دِجلَـةَ لَـولا الحَيـا
ءُ لِيَقطَــعَ جِريَتَهـا بِالبِـدَر
فَــأَينَ الخَليفَـةَ عَمّـا أَعَـدَّ
وَعَمّــا أَفــادَ وَعَمّـا اِدَّخَـر
أَيَــترُكُ مـا كـانَ مُسـتَخفِياً
فَكَيـفَ بِتَـركِ الَّـذي قَـد ظَهَر
لَـهُ خَلَـفٌ مِثـلُ غَـرزِ الجَـرا
دِ بَعيـدونَ مِـن كُـلِّ أَمرٍ يَسُر
أَيَعقــوبَ أَختـارُ أَم صـالِحاً
وَمـا فيهِمـا مِـن خِيـارٍ لِحُر
وَكُنـتُ وَكانـا كَمـا قيـلَ لِل
عِبـــادِيِّ أَيُّ حِمارَيــكَ شــَرّ
عَلــى أَنَّ أَدناهُمــا ســَنخَةً
صـَغيرُهُما الفـاحِشُ المُحتَقَـر
هَـلِ اِبنُ القُماشِيَةِ اليَومَ لي
مُقيـمٌ عَلـى الذَنبِ أَم يَعتَذِر
وَهَــل يَــذكُرَنَّ ســُرى أُمِّــهِ
بِلَيـلٍ وَدَلجَتِهـا فـي السـَحَر
وَهَــل يَعلَمَــنَّ بِـأَنّي اِمـرُؤٌ
عَلــى مــا يَسـوؤُهُمُ مُقتَـدِر
عِصــابَةُ ســوءٍ تَمـادى بِهـا
ضـُراطُ الحَميـرِ وَخَضـمُ البَقَر
وَمـا سـاءَني أَنَّهُـم أَصـبَحوا
مِـنَ الخِـزيِ فـي دارِ شَرٍّ وَعَر
وَإِنَّ اِبــنَ عَــزرَةَ مُســتَعبِرٌ
يُبَكّــى عَلـى خَلَـلٍ قَـد دَثَـر
فَــأَهوِن عَلَـيَّ بِتِلـكَ الـدُمو
عِ تَرَقـرَقَ في الخَدِّ أَو تَنحَدِر
لَعَـلَّ أَبـا الصـَقرِ يَجلو بِنا
ظَلامَ الخُطــوبِ بِيَــومٍ أَغَــرّ
فَـــتىً رَفَعَــت بَيتَــهُ وائِلٌ
إِلى حَيثُ تَرقى النُجومُ الزُهُر
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.