هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ويــل لنفسـي الـتي
ســاقت إلــيَّ البلاءْ
فنيــت عشــقاً ومـا
رأيــت إلا الجفــاءْ
وخنــت زوجـي الـذي
فيـه المنى والرجاء
وبنــت عمــي الـتي
صـانت حقـوق الـولاء
معينـتي فـي الصـبا
حـتى سـئمت الرخـاء
منيلــتي مــن حُلـىً
وزينــة مــا أشـاء
وكــم لهــا نعمــة
تثنـي عليها السماء
فنعـــم إحســـانها
وبئس هــذا الجـزاء
مـن حـق روشـكيم أن
يصـــدني بــازدراء
لــم يـرض أنـي لـه
قــدمت زوجـي فـداء
أبــى علــيَّ الخنـا
أكـرم بهـذا الإبـاء
ترفّـــعٌ فــي غنــىً
وغيــرةٌ فــي حيـاء
فكيــف تنســى لــه
متيلـد هـذا الوفاء
فإنمــــا قلبهـــا
أنقـى قلـوب النساء
فــإن تكــن ســلوة
فـي كربـتي أو عزاء
فباحتيـــالي علــى
روشـكيم يوم اللقاء
وفـي النقـاب الـذي
بــه أردت الخفــاء
بلغتــه شــوق مــن
قضـى لهـا بالشـقاء
مرســــلة ظننــــي
منهـا لشكوى العناء
ومـــا درى أننـــي
ذات الأسـى والبكـاء
هـل أبتغـي بعـد ما
جنـى فـؤادي البقاء
ومــن أحــبَّ اغتـدى
يقــول إنــي بـراء
لـم يبـق لـي واحـد
يشـفق مـن أن أسـاء
زوجــي وأهلـي علـى
كرهـي وطـردي سـواء
شــــريدة كلمــــا
مشــيت ألقـى عـداء
دائي عضــــــال وهَ
ذا السم نعم الدواء
أحمد بن ذي الفقار بن عمر الكاشف.شاعر مصري ، من أهل القرشية (من الغربية بمصر)، مولده ووفاته فيها قوقازي الأصل.قال خليل مطران: الكاشف ناصح ملوك، وفارس هيجاء ومقرع أمم، ومرشد حيارى. كان له اشتغال بالتصوير ومال إلى الموسيقى ينفس بها كربه. واتهم بالدعوى إلى إنشاء خلافة عربية يشرف عرشها على النيل فتدارك أمره عند الخديوي عباس حلمي، فرضي عنه، وكذبت الظنون. وأمر بالإقامة في قريته (القريشية) فكان لا يبرحها إلا مستتراً. ( له ديوان شعر - ط).