هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الحكـــمُ حكمُـــك راحلاً ومقيمــا
والملــك ملكــك حادثـاً وقـديما
أقبـل على العرشين والجيشين وال
قطريــن إقبــال الزمـان وسـيما
ضـمنت تجـاريب الحـوادث والنـوى
أن تبلغـــنَّ الغــايتين حكيمــا
إنَّ ابتســامك يــوم أبـتَ لشـارحٌ
نبــأ النجـاة وسـرَّها المكتومـا
وتحيــة الســلطان برهــان علـى
أن العـــواقب لا تســـرُّ خصــوما
يعلـو علـى البوسفور قصرك شائقاً
فيــرد كيــد المفســدين عقيمـا
مثَّلـــتَ فيـــه بُنُـــوَّةً وأُخُــوَّةً
وأبــــوة وخؤولــــة وعمومـــا
ووهبـت أهـل الصـرب نصـحك ناهياً
عـن أن يمـدوا الطـاغي المهزوما
نرمــي بهـم متمَـرِّدَ البلقـان إن
آذى أمينـــاً واســتباحَ حريمــا
أرضـيتَ فـي السـلم الإمام وطالما
نــادى جــدودَك يســتعين قرومـا
الشـرق يـذكر فـي الحجاز صنيعَهم
والغـرب يـذكر مـا أصـاب الروما
لهفـي علـى اسـتقلال مصـر وأهلها
لهــف الحريــص تـذكر المعـدوما
مــا لــي أرى أعلامهــا مطويــة
والجنــد أعـزل والحصـون رسـوما
فـي الدين والإقليم حاربنا العدى
حــتى أضــعنا الـدين والإقليمـا
لا نلــت منـه زهـرة إن لـم يعـد
حــرّاً ولا اســتروحت فيـه نسـيما
والنيـل إن لـم يجـرِ باسمك وحده
فـي سـائر الـوادي جـرى مسـموما
مراكــشٌ فــي كــف أغلــب قـادر
لا تســـترد بناءهــا المهــدوما
يلهــو بهــا حـتى تجـد وطالمـا
قتــل الغـذاء لعسـره المنهومـا
لــولا جراحــات النفـوس تثيرهـا
لــم نـأمن التخـدير والتنويمـا
عــاتبتهم يومــاً فقـالوا جاحـد
يســـتنكر الإصـــلاح والتقويمــا
ورددت حكمهـــم فقــالوا كــائد
بالشــر يــدعو شـعبه المـذموما
ورووا حـديثاً عنـك مختلفـاً فمـا
أروى جــديباً أو شــفى مكلومــا
قــالو بريــءٌ مـن حمـاة لـوائه
لا يبتغــي اســتقلاله المزعومــا
حظــروا الرجـاء وحرمـوه وأنهـم
لــن يملكــوا حظـراً ولا تحريمـا
كـم أحرجـوك ليغضـبوك فلـم يروا
عنتـاً ولـم يصـب اللهيـب هشـيما
وســكنت إذ ملأوا البلاد خوافقــاً
وبوارقـــاً وصـــواعقاً وغيومــا
أَمُفَجِّــرونَ هُــمُ لمصــرِكَ نيلَهــا
والمانحوهـــا نضـــرةً ونعيمــا
ويبــدِّلون ســماءَ مصــرك غيرَهـا
أم يُحْــدِثون سـوى الأديـم أديمـا
مـــولاي إن لــديك أمجــاداً إذا
حلـك الـدجى كـانوا لمصـر نجوما
نجبــاء مصــر وقـائدو أبطالهـا
والطيبـــون مناشـــئاً وأُرومــا
لـم يصـبحوا شـيعاً ولكـن أصـبحت
دعــوى السياسـة مغنمـاً مقسـوما
هــذا يليــنُ وذا يشــدُّ وســائلٌ
يرجــو وذو يــأس يفيــضُ همومـا
مـن لان فهـو الحجـة الكـبرى على
مـن ظـن فينـا البغـي والتأثيما
ومـن اسـتثار فمـا أغـار وإنمـا
ســئم الهـوانَ الحـرُّ والترغيمـا
لـم يمـض عـام الخطب حتى أحرجوا
صــدر المــؤله فاسـتقال سـقيما
وأتى البديل المرتضى في أمسه ال
مرجــوّ ضــيفاً فـي البلاد كريمـا
موصـــىً بمصـــرَ تلطُّفــاً وتجمُّلاً
لا يحســبن لهــا ســواك زعيمــا
إن شــئت كــانت للرعيــة جنــة
أو شــئت كــانت للطغـاة جحيمـا
مـولاي قـد نهـض الرمـيُّ وأدرك ال
رامــي وخـاف الظـالمُ المظلومـا
وكلـوا لـك العفو المرجَّى بعد ما
قضـت الصـروف قضـاءها المحتومـا
ثقلـت علـى العاني الكسير قيوده
لتكـون بالعـاني الكسـير رحيمـا
إن يُنْســِنا ألــمَ السـجينِ خلاصـُهُ
لـم ننـس عظمـاً في التراب رميما
لا نســـألنك أن تهيِّـــئَ عســكراً
لجبـــاً وأســطولاً أشــم عظيمــا
إنــا لنرجــو هــدينا ومسـاقنا
والنصــح والتــدريب والتعليمـا
هــذا هـو الفتـح الأجـل سـوابقاً
ولواحقــاً مــن فتــح إبراهيمـا
مــولاي هــذي غيرتـي الحـرَّى وذا
ســلمي ولســت مـن الملام سـليما
قـالوا تطـرَّفَ قلـتُ مـا ذنبُ امرئٍ
أســوان يبكــي حقــه المهضـوما
يشــكو غريمـاً مـن أعـاديه كمـا
يشــكو ويعـذل مـن ذويـه غريمـا
واللّــه لــولا أن يقــال تقطعـت
آمــاله وجفــا الجهــاد سـؤوما
لســكتُّ ســكتةَ مــن يغـص بريقـه
وتركــت للطلـل المحيـل البومـا
فاسـتبق فـي طـول البلاد وعرضـها
حــرَّ الجنــاح يهزهــا ترنيمــا
أحمد بن ذي الفقار بن عمر الكاشف.شاعر مصري ، من أهل القرشية (من الغربية بمصر)، مولده ووفاته فيها قوقازي الأصل.قال خليل مطران: الكاشف ناصح ملوك، وفارس هيجاء ومقرع أمم، ومرشد حيارى. كان له اشتغال بالتصوير ومال إلى الموسيقى ينفس بها كربه. واتهم بالدعوى إلى إنشاء خلافة عربية يشرف عرشها على النيل فتدارك أمره عند الخديوي عباس حلمي، فرضي عنه، وكذبت الظنون. وأمر بالإقامة في قريته (القريشية) فكان لا يبرحها إلا مستتراً. ( له ديوان شعر - ط).