هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لــك أن يوفِّيـك الـرواة ترنُّمـا
ويجمِّـل الشـعراء هـذا الموسـما
يـومَ الجلـوس وأنـت بـدء خلافـةٍ
صـَلُحتْ بهـا الـدنيا بقيتَ مُكرَّما
يتــذكر الإســلام فجــرك مادحـاً
فيجــدد التـذكار تلـك الأنعمـا
إن الـذي خلـق الخلافـة صـان في
تركيِّهـــا عربيَّهـــا والأعجمــا
أخليفــة المختــار وابـن خلائف
وكلـوا لك الملك المؤيد والحمى
ألقـى السـلاحَ اليوم جيشُك راحماً
مغلـوبه وأقـام يحصـي المغنمـا
حـقٌّ لـه فـي مهرجانـك بعـد مـا
أمـن العـوادي أن يـبيت منَعَّمـا
تجلو الوجود له البشائر بعد ما
ملأ الوجـــود تقطُّبــاً وتَجَهُّمــا
لبيـك يـا ملـك الملـوك لـدعوة
شـفت السـميع وراقـت المتوسـما
مـن ذا الذي لم يعط مختاراً وقد
ضـمن النـبيُّ لـه الثواب الأعظما
وا حــرَّ أشـواقي إلـى يـوم أرى
فيــه المقــام مصـلياً ومسـلِّما
بيـن البقيـع وبيـن يـثرب صبحُهُ
ومســاؤُهُ بيـن الحطيـم وزمزمـا
يعلـوا ضـجيج للحجيـج بشـكر ما
تــولى فتسـعدهم ملائكـة السـما
يــا حبـذا وفـد الشـآم مقـدماً
وفــد الحضـارة للحجـاز مقوّمـا
إن كنـت لـم أشـهد مجـاليه فقد
أضــحى فــؤادي حــولهن محوِّمـا
متطربـــاً بحفيفـــه مســتروحاً
فـي شـوقه ذاك الـثرى المتنسما
مـا كـان أهـداني وأنضـر عيشتي
لـو كنـت فـي ذاك المجاز مخيِّما
حــتى إذا نشـر البخـار لـواءه
في الأفق وائتمن الحمامُ القَشعما
وكسـا النبـاتُ القفرَ فهو خميلةٌ
غنـاء واصـطحب الغـزال الضيغما
جـاهرت بـالنجوى كمـا أنا شاعر
ولبسـت ثـوب الفـاتحين المُعْلَما
كـل العبـاد إلـى هـداك مسيرهم
وإلـى حمـاك المنتهـى والمنتمى
قِســمانِ يسـلك ذا سـبيلاً واضـحاً
ســهلاً ويســلك ذا سـبيلاً مبهمـا
سيضـــم جمعَهــم لــواءٌ واحــدٌ
وتقــوم وحــدك فيهــمُ متحكِّمـا
وإذا ملكــت قلــوبهم ورقـابهم
لا يعـدم الملـك المطيع المرغما
مـا أدَّبَ العاصـين طـال مقـامهم
فـي السجن كالعفو الكريم وعلّما
حــزمٌ مــن الغلّاب قهـار الـورى
أن يـولي الرفق الضعيف المجرما
يــا آل عثمــان السـلام عليكـمُ
مـا دمـت حيـاً منجـداً أو متهما
مـا زال روحـاً فـي فـؤادي حبكم
حــتى تمثــل للعيــون مجســما
هـل لي إلى البلقان من سبب وإن
كـانت مسـالكه الظبَـى والأسـهما
لأشــاهد الجيـش المظفـر ضـارباً
يتعقـب الجيـش الشـريد المحجما
ومـــن الهلال مطــالع ميمونــة
تجلـو عـن الميـدان نقعاً مظلما
أحمد بن ذي الفقار بن عمر الكاشف.شاعر مصري ، من أهل القرشية (من الغربية بمصر)، مولده ووفاته فيها قوقازي الأصل.قال خليل مطران: الكاشف ناصح ملوك، وفارس هيجاء ومقرع أمم، ومرشد حيارى. كان له اشتغال بالتصوير ومال إلى الموسيقى ينفس بها كربه. واتهم بالدعوى إلى إنشاء خلافة عربية يشرف عرشها على النيل فتدارك أمره عند الخديوي عباس حلمي، فرضي عنه، وكذبت الظنون. وأمر بالإقامة في قريته (القريشية) فكان لا يبرحها إلا مستتراً. ( له ديوان شعر - ط).