هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات19
لَـــكَ فــي المَجــدِ أَوَّلٌ وَأَخيــرُ
وَمَســـــاعٍ صــــَغيرُهُنَّ كَــــبيرُ
يـا اِبـنَ عَـمِّ النَبِـيِّ لازالَ لِلـدُن
يــا ثِمــالٌ مِــن راحَتَيـكَ غَزيـرُ
أَيُّ مَحـــلٍ عَـــرا فَكَفُّـــكَ غَيــثٌ
أَو ظَلامٍ دَجــــا فَوَجهُـــكَ نـــورُ
وَمِقَتــكَ القُلــوبُ لَمّــا تَــراءَت
كَ وَليـــداً وَأَكبَرَتـــكَ الصــُدورُ
وَاِكتَنــى بِاِســمِكَ الرَشـيدُ لِعِلـمٍ
بِـــكَ مـــاضٍ وَجَـــدُّكَ المَنصــورُ
يَتَـــوَلّى النَبِـــيُّ مــا تَتَــوَلّا
هُ وَيَرضــى مِــن سـيرَةٍ مـا يَسـيرُ
حُـــزتَ ميراثَـــهُ بِحَـــقٍّ مُــبينٍ
كُـــلُّ حَـــقٍّ ســـِواهُ إِفــكٌ وَزورُ
فَلَــكُ الســَيفُ وَالعَمامَـةُ وَالخـا
تَــمُ وَالبُــردُ وَالعَصـا وَالسـَريرُ
وَأُمــورُ الـدُنيا تُنَفِّـذُها بِالـدي
نِ مُـــذ صـــُيِّرَت إِلَيــكَ الأُمــورُ
تَتَــوَخّى الهُــدى وَتَحكُــمُ بِالــحَ
قِّ وَتَرجــــو تِجـــارَةً لا تَبـــورُ
إِنَّ يَـومَ النَيـروزِ عـادَ إِلى العَه
دِ الَّـــذي كــانَ ســَنَّهُ أَردَشــيرُ
أَنــتَ حَــوَّلتَهُ إِلـى الحالَـةِ الأو
لــى وَقَــد كـانَ حـائِراً يَسـتَديرُ
وَاِفتَتَحـــتَ الخَــراجَ فيــهِ فَلِلأُم
مَـــةِ فـــي ذاكَ مِرفَــقٌ مَــذكورُ
مِنهُـمُ الحَمـدُ وَالثَنـاءُ وَمِنـكَ ال
عَــدلُ فيهِــم وَالنـائِلُ المَشـكورُ
وَأَرى قَصــرَكَ اِســتَبَدَّ مَــعَ الحُـس
نِ بِفَضــلٍ مــا أُعطِيَتــهُ القُصـورُ
رَقَّ فيهِب الهَواءُ وَاِستَبَدَّ وَاِطَّرَدَ ال
مـاءُ فَسـاحَت فـي ضـَفَّتَيهِ البُحـورُ
طالَعَتــكَ الســُعودُ فيــهِ وَتَمَّــت
لَـكَ فينـا النُعمـى وَدامَ السـُرورُ
يـا ظَهيـرَ النَـدى وَنِعـمَ الظَهيـرُ
وَنَصـــيرَ العُلا وَنِعـــمَ النَصــيرُ
دُم لَنـا بِالبَقـاءِ مـا قـامَ رَضوى
وَأَقِــم مــا أَقــامَ فينـا ثَـبيرُ
البُحتُرِيّ
العصر العباسيالوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.
قصائد أخرىلالبُحتُرِيّ
زَعَمَ الغُرابُ مُنَبِّئُ الأَنباءِ
يا أَخا الأَزدِ ما حَفِظتَ الإِخاءَ
أَمَواهِبٌ هاتيكَ أَم أَنواءُ
طَيفُ الحَبيبِ أَلَمَّ مِن عُدَوائِهِ
يا غادِياً وَالثَغرُ خَلفَ مَسائِهِ
أَيُّها الطالِبُ الطَويلُ عَناؤُه
يا بَرقُ أَفرِط في اِعتِلائِك
ظَلَمَ الدَهرُ فيكُمُ وَأَساءَ
وَعالِمَةٍ وَقَد جَهِلَت دَوائي
لَنا أَبَداً بَثٌّ نُعانيهِ مِن أَروى
تَذَكَّرَ مَحْزُوناً وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرى
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026