هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَعمـرُك مـا اسـتبكى عيـونيَ واعظٌ
بـأبلغ مـن هـذي الروايـة موقعا
فقــد صـار معناهـا لقلـبي آيـةً
يــذوب لــذكراها جــوى وتوجُّعـا
وأشـفقتُ مـن بلوى حبيبين لم تَطِب
حياتهمـا فـي الحـب حـتى يُفَجَّعـا
أنيسينِ أحلى من جنى الزهر منطقاً
وأطهـر مـن ظـبيِ الخميلـة مرتعا
وَلُــوعَيْنِ بالإحسـان طبعـاً وفطـرة
إذا صـنع النـاسُ الجميـلَ تَطَبُّعـا
إذا وجــدا ذا كربــةٍ جَزِعـا لـه
فلــم يهجعـا حـتى يقـرَّ ويهجعـا
إلـى غيـر جمـع الرزق لم يتفرَّقا
وفـي غيـر حمـد اللّـه لم يتجمعا
فلـم يعرفـا إلا الفضـيلة مشـرعاً
ولـم يألفـا إلا البسـاطة مترعـا
قنـوعينِ بالرغـد الذي فيه أصبحا
ولـم يبغيـا غيـر الـتزوُّج مطمعا
وأنهمــا أولــى بــه كـي يمثِّلا
شـريكي حيـاة فـي النعيـم تمتعا
فمـا لبثـا أن حال بينهما النوى
ومـا اتصـل القلبـان حـتى تقطَّعا
فَـإِلْفٌ قضـى غرقـاً وإلـف قضى أسىً
وحيــن درتْ أُمَّاهمــا قَضـَتا معـا
فـأحزن سـُكَّانَ الجزيرة ما دهى ال
عشـيرة واعتادوا البكاء المرَجّعا
ولــم يســلني إلا يقينــيَ أنهـا
أثيبـت مـن الباري بأعلى وأوسعا
أحمد بن ذي الفقار بن عمر الكاشف.شاعر مصري ، من أهل القرشية (من الغربية بمصر)، مولده ووفاته فيها قوقازي الأصل.قال خليل مطران: الكاشف ناصح ملوك، وفارس هيجاء ومقرع أمم، ومرشد حيارى. كان له اشتغال بالتصوير ومال إلى الموسيقى ينفس بها كربه. واتهم بالدعوى إلى إنشاء خلافة عربية يشرف عرشها على النيل فتدارك أمره عند الخديوي عباس حلمي، فرضي عنه، وكذبت الظنون. وأمر بالإقامة في قريته (القريشية) فكان لا يبرحها إلا مستتراً. ( له ديوان شعر - ط).