هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـد دعـاه الحمـى بـه مستجيرا
مـن قتـال العـدى فلـبى مجيرا
عســـكريٌّ تملكــت قلبــه حــس
نــاء أضــحى بحبهــا مشـهورا
فنـأى طائعـاً وما اعتاد أن يب
قـى على النأي عن سليمى صبورا
غيـر أن الفـتى رأى نجـدة الأو
طـان عنـد الحسناء فوزاً خطيرا
باشـر الحـرب والهوى يبعث الإق
دام فــي قلبـه فيسـطو مغيـرا
سابحاً في الدماء يلقى عسير ال
أمـر فـي حومـة الكفـاح يسيرا
صــائلاً يضــرب الرقــاب بسـيف
جــائلاً بالقنـا يشـق الصـدورا
بينمـا العسـكري يـزأر كالضـر
غـام فـي أوجـه الأعـادي زئيرا
وقعــت عينــه علـى غـادة تـح
مــل فــي كفهـا لـواء صـغيرا
فتــدانى منهــا فــآنس فيهـا
شـبهاً مـن جمـال سـلمى كـبيرا
ثــم صــاحت بـه وألقـت عليـه
عظــة كــان وقعهــا مشــكورا
كـم تميـت العـدى أما فيهم مث
لــك صـب يصـلَى بمثلـي سـعيرا
فـارتمى خـائر القـوى مستكيناً
ولقــد كــان قبـل ذاك جسـورا
أســليمى أدهشـتني لـم جئتِ ال
آن فــي موقــف غـدا مسـتطيرا
جئتُ أرجـوك أن تكـفَّ عـن الضـر
ب وأن ترحــم العـدو الكسـيرا
فمضـى العسـكري عـن حومة الحر
ب مجيبــاً رجاءهــا المـبرورا
هكـذا إمـرة الغواني على المر
ء لهــا قــدرة تـذل القـديرا
أحمد بن ذي الفقار بن عمر الكاشف.شاعر مصري ، من أهل القرشية (من الغربية بمصر)، مولده ووفاته فيها قوقازي الأصل.قال خليل مطران: الكاشف ناصح ملوك، وفارس هيجاء ومقرع أمم، ومرشد حيارى. كان له اشتغال بالتصوير ومال إلى الموسيقى ينفس بها كربه. واتهم بالدعوى إلى إنشاء خلافة عربية يشرف عرشها على النيل فتدارك أمره عند الخديوي عباس حلمي، فرضي عنه، وكذبت الظنون. وأمر بالإقامة في قريته (القريشية) فكان لا يبرحها إلا مستتراً. ( له ديوان شعر - ط).