هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـاجه الوجـد فمـالا
يــذكر اللّـه تعـالى
مرغيـاً كالجمـل المص
عــب إذ حــل عقـالا
قلت هل تبغي بهذا ال
رقـص بـاللّه اتصـالا
قال هذا خير ما ارتا
ض بـه الراجـي كمالا
تـترك النفـس بـه لل
جســـم أغلالاً ثقــالا
فهــوى دينــارُهُ مـن
ه وقـد تـاه اختيالا
ورآه أحـــد القـــو
م فأخفــاه احتيـالا
وأحـس الشـيخ بالحـا
دث فاعتــــل اعتلالا
ودعــا بـالغوث حـتى
أتعـب القلب ابتهالا
قلـت يـا هـذا أيبكي
زاهــد مثلــك مـالا
لــم لا يلهمـك الـذك
ر عـن الحزن اشتغالا
فتجــرد مــن دعــاو
مكنـت منـك الخيـالا
إنمـا نفسـك فـي جـس
مـك لا ترضـى انتقالا
أحمد بن ذي الفقار بن عمر الكاشف.شاعر مصري ، من أهل القرشية (من الغربية بمصر)، مولده ووفاته فيها قوقازي الأصل.قال خليل مطران: الكاشف ناصح ملوك، وفارس هيجاء ومقرع أمم، ومرشد حيارى. كان له اشتغال بالتصوير ومال إلى الموسيقى ينفس بها كربه. واتهم بالدعوى إلى إنشاء خلافة عربية يشرف عرشها على النيل فتدارك أمره عند الخديوي عباس حلمي، فرضي عنه، وكذبت الظنون. وأمر بالإقامة في قريته (القريشية) فكان لا يبرحها إلا مستتراً. ( له ديوان شعر - ط).