هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وددتُ لــو أنــي تـزو
وَجْــتُ وبيــتي يعمــرُ
فأغتــدي مــن زوجـتي
فـــي راحــة تشــتهرُ
يغبــط عيشــي كـل زو
ج لهنــــائي يبصـــر
وأن أكـــون صـــادقاً
فيمـــا بــه أعتــذر
لهــا فلا علـى الريـا
ء والخـــداع أُجبَـــر
وأن أكــــون آمنـــاً
كيــداً لهــا يســتتر
لا ريبــة فــي ثقــتي
بصـــــونها تــــؤثِّر
لا بـــد أن يوجـــد ه
ذا الملـــك المطهــر
هــذا الــذي أرى لـه
فـي الحلـم طيفاً يبهر
لـــي ثقــة يحصــرها
فيـــه رجــاء مســفر
أرقـــب وداً دائمـــاً
منــه وعهــداً يثمــر
أيتهــا العــذراء إن
نــي فيــك صـب أكـبر
فــــأقبلي ليزدهـــي
فيــك مكـاني المقفـر
وذَهِّـــبي أُفْــقَ حيــا
تـــي بضــياء يســحر
إنــــي أردت زوجـــة
بمثلهــــا لا أظفـــر
لأجــــل هـــذا لا أزا
ل عازبــــاً أنتظـــر
لا أبتغـــي مغـــرورة
بنفســــها تفتخــــر
تجعــل فــي كـل فـؤا
د لوعــــة تســــتعر
أو ذات وهمٍ في سوى ال
غيـــــرة لا تُفَكِّــــرُ
فإنمــا الغيــرة لـل
حقــد المميــت مصـدر
لا أبتغــــي ســــلابة
تنهـــب مـــا أدخــر
لا أبتغــــي عالمـــة
تحرجنــــي وتضــــجر
تريــد أن يبقـى لهـا
فــي كــل فــن أثــر
لا أبتغــــي واعظـــة
ترهبنــــي وتنــــذر
تخطـب فـي النـاس وتر
وى عنهــــم وتشـــعر
لا أبتغـــي ثرثـــارة
بكـــل شـــيء تجهــر
لأجــــل هـــذا لا أزا
ل عازبــــاً أنتظـــر
أريــد أن أُبقـي لنـف
ســي ســلطة لا تقهــر
أغيـب عـن بيـتي كمـا
شــاء الهــوى وأحضـر
لا تنتهــي نفسـي بمـا
تــــأبى ولا تـــأتمر
إنِّــيَ أرجــو امــرأة
ذات صــــفات تشـــكر
جميلـــة يــدوم فــي
قلــبي منهــا مظهــر
كمــا أريــد يســتوي
منظرهـــا والمخـــبر
تحـــب مـــا أحبـــه
تنكــر مـا قـد أنكـر
تجتنــب الــذي أمَــلْ
لُـــه ومنـــه أنفــر
وعــن صــفاء قلبهــا
عيونهـــــا تعــــبر
بلا ريــاء فــي ضــمي
ر الشــــريف يخطـــر
يصــحبها فـي كـل طـو
ر مــن حيــاتي وطــر
وإننــــي راض بـــأن
نهــا لقلــبي تأســر
أظننــي علــى الــتي
طلبتهــــا لا أعـــثر
لأجــــل هـــذا لا أزا
ل عازبــــاً أنتظـــر
أخـــاف أن امرأتـــي
تخــــونني وتغــــدر
فتضــمر العنــاد لـي
والمــوت فيمـا تضـمر
لـو أننـي فـي بأس مَت
ريــداتَ كنــتُ أصــبر
لكننـــي أضــن بــال
نفــس الــتي لا تقـدر
لـــذا قضــت بــأنني
لصـــــحتي أوفّـــــر
لأجــــل هـــذا لا أزا
ل عازبــــاً أنتظـــر
إنــي راءٍ ضــيقَ مَــنْ
تزوجــــوا معتــــبر
بالشــدة الــتي هـوى
فيهـا العديـد الأكـثر
أكــره أن أنظــر مـا
مــن النســاء نظـروا
وربمــا كــان الــذي
عنهـــن صــرت أذكــر
تغاليـــا منــي قــد
دعــا إليــه الحــذر
فمـا علـى الحيـاة مم
مـــا أتقيـــه خطــر
لكننــــي أكـــره أن
نــي فــي غـدٍ أُحْتَقَـرُ
فيســتهان بــي مــدى
عمــري ومنــي يســخر
لأجــــل هـــذا لا أزا
ل عازبــــاً أنتظـــر
أحمد بن ذي الفقار بن عمر الكاشف.شاعر مصري ، من أهل القرشية (من الغربية بمصر)، مولده ووفاته فيها قوقازي الأصل.قال خليل مطران: الكاشف ناصح ملوك، وفارس هيجاء ومقرع أمم، ومرشد حيارى. كان له اشتغال بالتصوير ومال إلى الموسيقى ينفس بها كربه. واتهم بالدعوى إلى إنشاء خلافة عربية يشرف عرشها على النيل فتدارك أمره عند الخديوي عباس حلمي، فرضي عنه، وكذبت الظنون. وأمر بالإقامة في قريته (القريشية) فكان لا يبرحها إلا مستتراً. ( له ديوان شعر - ط).