هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أنـا عبْـدُ مَوْلايَ الخليفَة يوسُفِ
خـبرٌ بـه رسـْمي يصـحُّ ويكْتفـي
هـذا هـو العـزّ الـذي أحْرَزْتُهُ
وبـه رَقَيْـتُ إلـى المحلِّ الأشرَفِ
لـوْلا سـَحابٌ جـاءَني مـن جـودِه
مـا كـان رَيْبُ الحادِثاتِ بمنصِفِ
لا أرْتَجــي إلا نَــداهُ فَرِفْــدُهُ
لـوْلاهُ مـا كـان الزّمانُ بمُسْعِفِ
مـوْلايَ إنّـي عبْـدُ نعْمَتِـكَ التي
وكَفَـتْ لـديْهِ فكُـلُّ مُعضـلةٍ كُفِي
ولــديّ مولــودٌ يُرجّــى عـادةً
عوّدتَهـــا لمؤمِّـــلٍ مُســْتَعطِفِ
وقّـعْ لعبـدِكَ باسمِهِ فالقَصْدُ أنْ
تتجـدّد النُعْمـى بكتْـبِ الأحْـرُفِ
لا أقتَضـي طلَبـاً سوى هذا الذي
هــوَ عزّتـي وعِنـايتي وتشـرُّفي
لا أرتجـي عَرَضـاً فكـمْ من نعمةٍ
أوْلَيْتَهـــا بتلطُّـــفٍ وتعطُّــفِ
لا أبتَغـي أرَبـاً فكـم من مقصَدٍ
أسْعَفْتَ من قبل السّؤالِ المُعْتَفي
ومـتى بقيتُ ونعمةُ الموْلى على
مملــوكِهِ فبواحِــدٍ لا أكْتَفــي
لكــنْ بثــانٍ بعــدَهُ وبثـالِثٍ
لهُمـا علـى نسـَقٍ بغيْـرِ توقّـفِ
هــذا يطـولُ فـأيُّ مـالٍ طـائِلٍ
بصـِلاتِ عبـدِكَ أو عـوائِدِه يَفـي
عُـد باسـْمِهِ متألّمـاً مـن منْعِهِ
يُشـْفى بمـا منـهُ منَحْتَ ويكْتَفي
مــا عُـذْرُه إنْ عـابَه إخـوانُهُ
أو فاخَروا بالعُرْفِ مَنْ لم يُعْرفِ
أبو الحسين بن أحمد بن سليمان بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن هشام القرشي.شاعر، هو ابن أحمد بن فركون أحد تلاميذ ابن الخطيب ومن خاصته.وقد ورث شاعرنا عن أبيه الذكاء الحاد والنبوغ المبكر، وقال الشعر صغيراً ولا يعرف له اسم سوى كنيته أبو الحسين.وكان ينظر في شبابه إلى العمل في ديوان الإنشاء ، وقد حصل له ما أراد بعمله في كتاب المقام العلي.ولما بويع يوسف الثالث مدحه ابن فركون، فنال عنده الحظوة، وغدا شاعره المختص المؤرخ لأيامه بشعرهوأصبح ابن فركون بفضل منصبه وأدبه مرموقاً في المجتمع الغرناطي.