هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مهْلاً فـإن سـِهامَ العيْـنِ حيـنَ رمَتْ
ولـمْ تُصِبْ نالَ منها المُعْتَدي وَصَبا
بُعْــداً لقــائِلِ زُورٍ فـاهَ مِقْـوَلُهُ
بمــا يؤكّــدُ منّـا للرّضـَى سـَبَبا
أتـى ليُخْفـي الرِّضى منّا فأظْهَرَ منْ
سـِرّ الإرادةِ مـا قـدْ كـانَ مُحْتَجِبا
ألقَـى أحـاديثَ لكـن لسـْتُ أسمَعُها
إلا لـذِكْرى لهـا قَلـبي صـَغا وصَبا
رامَ القَطيعـةَ حيـثُ البغْـيُ شيمَتُهُ
لازالَ مــن بغْيِـهِ قصـْداً ولا أرَبـا
وكيــفَ والحِلْـمُ منّـي آيـةٌ طلعَـتْ
بمظْهَرِ العدْلِ تُبْدي منهُ ما احْتَجَبا
وكيـفَ والفضـلُ منّـي شـيمةٌ شـرُفَتْ
تُجيـرُ مَـنْ لـمْ يزَل للصّدْقِ مُنتَسِبا
لنـا الوفـاءُ الذي تأبَى مكارِمُنا
أن تسـْترِدّ مـنَ الأفضـالِ مـا وهَبا
وكُــلُّ أمْــرٍ إذا جلّــتْ مــواقِعُهُ
فالصـّبْرُ باليُسـْرِ تقْضي عندهُ عجَبا
وكُــلّ مَلْــكِ إذا فَــدّى خِلافَتَنــا
ما كان يقضي لها الحقَّ الذي وجَبا
أنـا الإمـامُ الـذي تُرْجَـى مكارمُهُ
للــهِ منهــا خِلالٌ فـاقَتِ السـُّحُبا
أنـا الهُمـامُ الـذي تُخْشى عزائِمُهُ
في الحرْبِ إنْ كتّبَ الأجْنادَ أو كتَبا
فكيــفَ تُخْفَــرُ عنـدِي ذمّـةٌ ثَبَتَـتْ
لــديّ أخبارُهــا طبْعـاً ومُكْتَسـبا
لا دَرُّ دَرُّ امــرئٍ يُرْديــهِ مــذْهَبُهُ
كَلّا ولا نــالَ قصــْداً أيّــةً ذَهَبـا
واللـهُ يَكلأنـا مـنْ عيْـنِ ذي حسـَدٍ
رَمـى فعـادَ عليـهِ السـهْمُ مُنقَلِبا
حتّـى يبيـدَ العِـدَى طُـرّاً ويُنجِـزَهُ
وعْـداً كَريمـاً لنصْرِ الدّينِ مُرْتَقَبا
أبو الحسين بن أحمد بن سليمان بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن هشام القرشي.شاعر، هو ابن أحمد بن فركون أحد تلاميذ ابن الخطيب ومن خاصته.وقد ورث شاعرنا عن أبيه الذكاء الحاد والنبوغ المبكر، وقال الشعر صغيراً ولا يعرف له اسم سوى كنيته أبو الحسين.وكان ينظر في شبابه إلى العمل في ديوان الإنشاء ، وقد حصل له ما أراد بعمله في كتاب المقام العلي.ولما بويع يوسف الثالث مدحه ابن فركون، فنال عنده الحظوة، وغدا شاعره المختص المؤرخ لأيامه بشعرهوأصبح ابن فركون بفضل منصبه وأدبه مرموقاً في المجتمع الغرناطي.