هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَنيئاً لـدينِ الهُـدَى الأشْرَفِ
ســـَلامةَ ناصـــرِهِ يوســـُفِ
هَنيئاً وبُشـْرى لغـرّ الجِيادِ
وللســــّمْهَري وللمَشـــْرَفي
جَرى القدَرُ الحتْمُ ثمّ انثَنى
وقـال لـهُ الصـُنْعُ مهْلاً قِـفِ
تَرامَـى الجـوادُ علـى غفْلَةٍ
ولــمْ تَثْنِـهِ هِـزّةُ المَعْطِـفِ
فعـنْ أعطَـفِ الخلْقِ ما بالهُ
تَرامـى سـَريعاً ولـمْ يعْطِـفِ
ولكـن لـهُ العُذْرُ فيما أتَى
فلـمْ يكْـبُ وهْنـاً ولمْ يُسْرِفِ
عَلا متْنَـهُ منْـكَ مـوْلىً هُمامٌ
رَءوفٌ عَطــوفٌ كريــمٌ وَفــي
لـهُ راحـةٌ بات يُرْوَى النّدى
عـن البحْرِ عن سُحْبِها الوُكَّفِ
لـه طلعـةٌ لو حَكاها الضُحى
لمـا ظـلَّ منهُ السّنا يختَفي
وسـاجَلَها النّجْـمُ لمْ يحْتَجِبْ
وأمّلَهـا البـدْرُ لـمْ يُخْسـَفِ
فـــرامَ ليشــْكُرَها نعْمــةً
بغيْـرِ السـّجودِ فلـمْ يكْتَـفِ
فمـدّ إلـى سجدةِ الشُكْرِ كفّاً
وقـدْ راعَـهُ هـائِلُ الموقِـفِ
ولكـنْ سـلِمْتَ فـراقَ الوجودَ
مَقـامٌ عـن الجـودِ لم يصْدِفِ
فللــهِ بُشـْرَى أتَـتْ عنـدَها
فكـانَ الزّمـانُ بهـا متْحفي
لقـد لهـجَ العبْدُ منْ أجلِها
ولـو بـذَلَ الـرّوحَ لمْ يُنْصِفِ
ولازالَ روْضُ المُنــى يُجْتَنـى
بظِــــلِّ عنايتِــــكَ الأوْرفِ
وُمتّعـتَ بالصـُنْعِ إذْ لم يكُنْ
لموْعِــدِ نصــْرِكَ بــالمُخْلِفِ
أبو الحسين بن أحمد بن سليمان بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن هشام القرشي.شاعر، هو ابن أحمد بن فركون أحد تلاميذ ابن الخطيب ومن خاصته.وقد ورث شاعرنا عن أبيه الذكاء الحاد والنبوغ المبكر، وقال الشعر صغيراً ولا يعرف له اسم سوى كنيته أبو الحسين.وكان ينظر في شبابه إلى العمل في ديوان الإنشاء ، وقد حصل له ما أراد بعمله في كتاب المقام العلي.ولما بويع يوسف الثالث مدحه ابن فركون، فنال عنده الحظوة، وغدا شاعره المختص المؤرخ لأيامه بشعرهوأصبح ابن فركون بفضل منصبه وأدبه مرموقاً في المجتمع الغرناطي.