هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَنيئاً بهـا طـوْعَ السّعادةِ وافِدَهْ
تُريـكَ مـنَ الصُّنْعِ الجميلِ عوائِدَهْ
أمَــا حقُّهـا واللـهُ يكْلأُ مجْـدَها
بـأن تُصـْبِحَ الآمـالُ طُـرّاً مُساعِدَهْ
وأن تغْتَدي الشّمْسُ التي عمّ نُورُها
تُقِـرُّ بأوْصـافٍ لهـا غيـرِ واحِـدَهْ
فمِـن رفْعـةٍ فـوقَ الثريّا مكانُها
ومِـنْ حسـَبٍ شـادَ الكمـالُ معاهِدَهْ
ومــن والِــدٍ للـهِ منْشـأُ فضـْلِهِ
إذا جـدَّهُ الأرْضـَى حمِـدْنا ووالِدَهْ
علـى نسـَقٍ أحْسـِن بهـمْ وبعِقْـدِهِمْ
إذا مـا نظَمْنـا بالثّناءِ فرائِدَهْ
فـأهْلاً بهـا مـن عالمِ الكوْنِ فذةً
ممجّــدةً قـد طـاوَلتْ كُـلَّ ماجِـدَهْ
وبُشــْرى بهــا بُشـْرى لأمٍ ووالـدٍ
خِلالُهُمـا في الدّهْرِ بالفضْلِ شاهِدَهْ
وإنــي لطَلّاعُ الثّنايــا بشـُكْرِهِمْ
لـيَ السـّبقُ في آمادِهِ المُتباعِدَهْ
ولكـن بمـا أثْنـي وأفْصـِحُ فيهـمُ
ولـو أنّنـي جـارَيْتُ قُسَّ بنَ ساعِدَهْ
وعنــدي وُدٌّ ليــس يبْلـى جَديـدُهُ
وحيــثُ غــدَتْ أسـْبابُهُ مُتعاضـِدَهْ
ووَاللــهِ مــا وفّيـتُ حـقَّ أخُـوّةٍ
محَبَّتُهــا فــي ذاتِــه مُتزايِـدَهْ
فجـازاكَ عنّي يا أخي خيْرَ ما جَزى
إلَــهٌ غــدَتْ ألْطــافُهُ مُتعاضـِدَهْ
أبو الحسين بن أحمد بن سليمان بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن هشام القرشي.شاعر، هو ابن أحمد بن فركون أحد تلاميذ ابن الخطيب ومن خاصته.وقد ورث شاعرنا عن أبيه الذكاء الحاد والنبوغ المبكر، وقال الشعر صغيراً ولا يعرف له اسم سوى كنيته أبو الحسين.وكان ينظر في شبابه إلى العمل في ديوان الإنشاء ، وقد حصل له ما أراد بعمله في كتاب المقام العلي.ولما بويع يوسف الثالث مدحه ابن فركون، فنال عنده الحظوة، وغدا شاعره المختص المؤرخ لأيامه بشعرهوأصبح ابن فركون بفضل منصبه وأدبه مرموقاً في المجتمع الغرناطي.