هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فتـاةٌ برَبْعـي رَحْلُهـا سـَحَراً حُطّـا
وللّيْـلِ فَـوْدٌ بالصـّباحِ قـدِ اشْمَطّا
فلـوْ جِئْتُهـا بالبَـدْرِ تاجاً مُكَلَّلاً
بِـدُرِّ الـدّرارِي أو بجَـوْزائِهِ قُرْطا
وأهْـديْتُها وُشـْحاً منَ البَرقِ مُذْهَباً
ونظّمْـتُ مـن زُهْرِ النّجومِ لها سِمْطا
لَمـا كنـتُ قـدْ وفّيـتُ بعضَ حُقوقِها
ولا كـان عـدْلاً مـا وهَبْـتُ ولا قِسْطا
وإنّ أباهـا فـي ذَوي النّظـمِ أوْحَدٌ
فلـوْ نُظِمـوا عِقْـداً لكانَ لهُ وُسْطَى
ولـو أنصـَفَ الـدّهْرُ الأبـيُّ قِيـادُهُ
وعوّضـَتِ الأيـامُ مـن قَبضـِها بَسـْطا
ورامَــتْ بالاســْتِحْقاقِ إعْلاءَ قـدْرِه
لمـا كان عن أعْلى المراتِبِ مُنْحَطّا
أمـا هـذهِ أبْكـارُ أفكـارِه الـتي
تجلّـتْ فلـمْ ترْضَ النجومَ لها رَهْطا
ترامَـتْ بـدُرّ اللفْـظِ أبْحُـرُ فِكْـرِهِ
وحلّـتْ لـدَيْهِ الطّـرْسَ تحسـِبُهُ شـطّا
فـدونَكَ زُهْـرَ الأفْـقِ فاسْتَجلِ نورَها
ودونَـكَ زهْـرَ الـروضِ فلتجنِهِ لَقْطا
أبا الفضْلِ لا تسْتَبْط حَظّاً من العُلَى
سـتَبْلُغُ مـا أمّلـتَ منـهُ وإن أبْطا
فَفــي حُكْمِــك الآدابُ مُلّكْـتَ رِقَّهـا
وهـلْ مانِعٌ من ذاكَ واللهُ قد أعْطى
ودونكَهـا مـن خـالص الـوُدّ قلبُـهُ
لميثـاقِهِ قد أحْكَمَ العَقْدَ والرَّبْطا
أبو الحسين بن أحمد بن سليمان بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن هشام القرشي.شاعر، هو ابن أحمد بن فركون أحد تلاميذ ابن الخطيب ومن خاصته.وقد ورث شاعرنا عن أبيه الذكاء الحاد والنبوغ المبكر، وقال الشعر صغيراً ولا يعرف له اسم سوى كنيته أبو الحسين.وكان ينظر في شبابه إلى العمل في ديوان الإنشاء ، وقد حصل له ما أراد بعمله في كتاب المقام العلي.ولما بويع يوسف الثالث مدحه ابن فركون، فنال عنده الحظوة، وغدا شاعره المختص المؤرخ لأيامه بشعرهوأصبح ابن فركون بفضل منصبه وأدبه مرموقاً في المجتمع الغرناطي.