هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـرّتْ برَبْعـي للنّـدى غـادِيَهْ
رائِحَـــةً بـــأفْقِهِ غــادِيَهْ
فأشـْبَهَتْ زَهْـرَ الرُبـى نفْحـةً
وأخْجَلَـتْ زُهْـرَ العُلـى بادِيَهْ
حسـْناءُ أبْـداها ولـيُّ الهُدَى
فأصـــبَحَتْ لنهجِــه هــادِيَهْ
حمـائِمُ الفِكْـرِ لـدى روْضـِها
بمَــدْحِهِ أو حَمْــدِهِ شــادِيَهْ
صــادِحةٌ بــهِ وإنْ لـم تـزَلْ
للـورْدِ فـي مشـْرَعِها صـاديَهْ
يقْفــو بنـو الآدابِ آثارَهـا
مـا الرَّكْـبُ إلا تـابِعٌ حادِيَهْ
هـذا هـوَ النّظْمُ الذي قصّروا
عنـهُ ولمّـا يَقطعـوا وادِيـهْ
حسـودُها التقْصـيرُ نـادَى بِه
ولَـوْ غَـدا يـدْعو لها نادِيَهْ
أوْدَتْ بــهِ وأظْهَــرَتْ وُدَّنــا
عادلــةً فـي حُكْمِهـا عـادِيَهْ
أتى بها الشيخُ المُفيدُ الذي
نُفوســـُنا لنَفســِه فــاديَهْ
ضــمّنَها مَعنـى هَنـائِي بمـا
بــهِ أقـامَ الـدّهْرُ مُنـآدِيَهْ
ومـا بـهِ النّاصـِرُ مـوْلايَ قدْ
أبْـدى علـى الأيّـامِ إنْجادِيَهْ
أبو الحسين بن أحمد بن سليمان بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن هشام القرشي.شاعر، هو ابن أحمد بن فركون أحد تلاميذ ابن الخطيب ومن خاصته.وقد ورث شاعرنا عن أبيه الذكاء الحاد والنبوغ المبكر، وقال الشعر صغيراً ولا يعرف له اسم سوى كنيته أبو الحسين.وكان ينظر في شبابه إلى العمل في ديوان الإنشاء ، وقد حصل له ما أراد بعمله في كتاب المقام العلي.ولما بويع يوسف الثالث مدحه ابن فركون، فنال عنده الحظوة، وغدا شاعره المختص المؤرخ لأيامه بشعرهوأصبح ابن فركون بفضل منصبه وأدبه مرموقاً في المجتمع الغرناطي.