هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَــدّثْ عـن الطّلَـلِ المُحيـلْ
مــن بعْـدِ حادِثَـةِ الرّحيـلْ
حيـــثُ الرَّكـــائِبُ نُـــزَّعٌ
للــورْدِ والظّــلِّ الظّليــلْ
والجـــودُ أنقَــهُ للعلــي
لِ بـــهِ وأنقَــعُ للخَليــلْ
كـــم مــن نُفــوسٍ عنــدَهُ
ترْتــاحُ للنّفَــسِ البَليــلْ
هـــذا وللـــوطَن الـــذي
فيــهِ المُعــرَّسُ والمَقيــلْ
شــرفٌ ســَما فــوقَ السـُها
بالنّاصـِرِ الكـافي الكَفيـلْ
وبيوســــــُفٍ غرْناطـــــةٌ
مِصــْرٌ ومــن جَــدواهُ نِيـلْ
والوجْـــدُ نحــوَ بطاحِهــا
كُــلَّ القلــوبِ غَـدا مُميـلْ
لــوْلا الجَــوى طـيَّ الجـوا
نِــحِ مـا غَـدا دمْـعٌ يَسـيلْ
لـــوْلا التعلّــلُ باللّقــا
ءِ لَما اشْتَفَى القلْبُ العَليلْ
لــــولا فتـــاةٌ أعجَـــزَتْ
لفْــظَ المُطيـبِ أوِ المُطيـلْ
لـمْ أدْرِ مـا معْنـى السـّلو
وِ إذاً عـنِ الرّسـْمِ المُحيـلْ
تُهـــدي وتَهْــدي إذْ أتَــتْ
غَـــرّاءَ واضــحةَ الــدّليلْ
للّـــهِ مـــا جــاءَتْ بــهِ
مــن منطِـقِ العـربِ الأصـيلْ
للــهِ مــا حـازَتْهُ فـي ال
علْيــاءِ مـن شـرَفِ القَبيـلْ
تجْلـــو كتـــائِبَ كُتْبِهــا
بمَــدى البلاغــةِ أو تُجيـلْ
ولَهــا الهَـوادي اسْتَشـْرَفَتْ
فهــدتْ إلـى قصـْدِ السـّبيلْ
فهـــيَ العقيلَــةُ تنتمــي
لعُلا علـــــيٍّ أو عقَيــــلْ
ولأوْحَـــدِ الــدّهْرِ الشــري
فِ الماجِـدِ العلَـمِ الجَليـلْ
للــــهِ منــــهُ مُحْــــرِزٌ
وَصـــْفَيْ مُنيــبٍ أو مُنيــلْ
أُهْــدي لــهُ جــزْلَ النّظـا
مِ وقــدْ حَبــانيَ بالجَزيـلْ
ألفــاظُه كــمْ مــن كــثي
بٍ للعُصـــاةِ بهــا مَهيــلْ
ولكَــــمْ يـــرُدُّ بعَـــدلِه
للبَغْــي مــنْ جيــشٍ فَليـلْ
ومـــنَ القُلـــوبِ بــوَعْظِهِ
يُــدْني القصــيَّ ويســْتَميلْ
ويراعُــــهُ كالصـــّعدَةِ ال
ســمراءِ والســّيْفِ الصـّقيلْ
يــا ابْــنَ الــذي بخِلالِـهِ
قــد بشــّرتْ صـُحُفُ الخَليـلْ
قُــلْ مُنْعِمــاً مــا شــِئْتَهُ
فلأنْــتَ لــي نِعْـمَ المُقيـلْ
عُـــذْراً بمثْلِـــكَ يهْتَــدي
مَـن حـادَ عـن أهْـدَى سـَبيلْ
قصــْدي المثـولُ لـديكَ يـا
مَــنْ جـلَّ فينـا عـن مَثيـلْ
مــا بَيْــنَ شـارِقةِ الصـّبا
حِ وبيْــنَ جانِحــةِ الأصــيلْ
فــــي حُــــبّ آلِ محمـــدٍ
لـــيَ حالـــةٌ لا تســْتَحيلْ
فمِـــنَ الزّيــارةِ بعْــدَها
هيْهــاتَ أطْلُــبُ مـن بَـديلْ
أُزْجـــي المَطـــيَّ لحَيّكُــمْ
بالوَخْــدِ منْهــا والـذّميلْ
يـا مَـنْ يُقيـمُ صـَغا الفضا
ئِلِ والفواضـــِلِ أنْ تَميــلْ
لــوْلا القَــوافي لـمْ أكـنْ
فـي الوصـْفِ أقْنَـعُ بالقَليلْ
فلْتُبْـــدِ مـــا عـــوّدْتَني
مـنْ عـادةِ الصـّفْحِ الجَميـلْ
أبو الحسين بن أحمد بن سليمان بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن هشام القرشي.شاعر، هو ابن أحمد بن فركون أحد تلاميذ ابن الخطيب ومن خاصته.وقد ورث شاعرنا عن أبيه الذكاء الحاد والنبوغ المبكر، وقال الشعر صغيراً ولا يعرف له اسم سوى كنيته أبو الحسين.وكان ينظر في شبابه إلى العمل في ديوان الإنشاء ، وقد حصل له ما أراد بعمله في كتاب المقام العلي.ولما بويع يوسف الثالث مدحه ابن فركون، فنال عنده الحظوة، وغدا شاعره المختص المؤرخ لأيامه بشعرهوأصبح ابن فركون بفضل منصبه وأدبه مرموقاً في المجتمع الغرناطي.