هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـيَ العُلَـى دونـيَ مِنْهاجُها
والزَّهْـرُ مـنْ ذِكْـريَ آراجُها
ورحْمــةُ اللـهِ أنـا كلّمـا
مــدَّ يــدَ الآمِـلِ مُحْتاجُهـا
وكعبةُ الجودِ أنا اليومَ إذ
تقْصـِدُ موْلَى الخلقِ أفْواجُها
وحضــرَةُ الملــكِ وحَمْـراؤهُ
حكَـتْ بُـروجَ الأفْـقِ أبراجُها
لَئنْ علـتْ فـي أفْقِها مصْنَعي
إكليلُهـا الرّائِقُ أو تاجُها
أو قَد سمَتْ شهْبُ سَمائي التي
من فوقِ بابِ القَصْرِ مِعراجُها
فكُـلُّ مَـنْ ضـلّ سـَبيلَ الهُدَى
يَهـديهِ نحْـوَ القَصْدِ وهّاجُها
وكُـل مَـن أمّـلَ سـُحْبَ النّدى
مــن كفِّـه يُرْويـهِ ثجّاجُهـا
أبو الحسين بن أحمد بن سليمان بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن هشام القرشي.شاعر، هو ابن أحمد بن فركون أحد تلاميذ ابن الخطيب ومن خاصته.وقد ورث شاعرنا عن أبيه الذكاء الحاد والنبوغ المبكر، وقال الشعر صغيراً ولا يعرف له اسم سوى كنيته أبو الحسين.وكان ينظر في شبابه إلى العمل في ديوان الإنشاء ، وقد حصل له ما أراد بعمله في كتاب المقام العلي.ولما بويع يوسف الثالث مدحه ابن فركون، فنال عنده الحظوة، وغدا شاعره المختص المؤرخ لأيامه بشعرهوأصبح ابن فركون بفضل منصبه وأدبه مرموقاً في المجتمع الغرناطي.